تحت مجهر السلطة الإقليمية..انتخاب عبد الرحمان عزيزي رئيسا لمؤسسة التعاون بين الجماعات (الشاوية) بالإجماع

تحت مجهر السلطة الإقليمية..انتخاب عبد الرحمان عزيزي رئيسا لمؤسسة التعاون بين الجماعات (الشاوية) بالإجماع

كشفت مصادر سكوب ماروك عبد الرحمان عزيزي رئيس جماعة سطات انتخب يوم الأربعاء المنصرم 12 غشت 2020، رئيسا لمؤسسة التعاون (الشاوية)، بعد أن حظي بثقة إجماع جميع أعضاء المؤسسة، حيث مرت عملية الانتخاب تحث إشراف السلطات الإقليمية ممثلة في رئيس دائرة سطات الشمالية، وفي جو من الشفافية والديمقراطية، لتنطلق أول تجربة لعبد الرحمان عزيزي كأول رئيس لمؤسسة تستمد قوتها من دستور 2011، في تنزيلها، وهي "مؤسسة التعاون بين الجماعات" بعد أن أدرجها المشرع المغربي في إطار القانون التنظيمي المؤسس للجماعات الترابية 113/14.. وهي آلية جديدة من التدبير لخلق التواصل والاتصال المفروض أن يكون بين الجماعات المحيطة ببعضها، نظرا لارتباط ساكنتها ببعضها.

في ذات السياق، خول القانون التنظيمي السالف ذكره في مادته 134، الحق في ممارسة أدوار استراتيجية بين الجماعات المكونة لهذه المؤسسة، ومن بين هذه الأدوار أو المهام، التي ستكون على عاتق عبد الرحمان عزيزي كرئيس لمؤسسة التعاون الشاوية، تدبير النقل الجماعي وإعداد مخطط التنقلات الجماعية، وأيضا مهمة معالجة النفايات و تدويرها و جلب الاستثمارات في هذا المجال مع الحرص على وقاية وحفظ الصحة، والإشراف على التطهير السائل والصلب ومحطات معالجة المياه العادمة، وتوزيع الماء الصالح للشرب والكهرباء والإنارة العمومية، وكذا صيانة الطرق العمومية الجماعية، كما يمكن للمؤسسة، وبناء على مداولات مجالس الجماعات المكونة لها أن تناط بها، جزئيا أو كليا، أنشطة ذات الفائدة المشتركة، كإحداث التجهيزات والخدمات وتدبيرها وأيضا إحداث وتدبير التجهيزات الرياضية والثقافية والترفيهية، دون أن ننسى إحداث الطرق العمومية وتهيئتها وصيانتها، مع إحداث مناطق الأنشطة الاقتصادية والصناعية وتدبيرها، وقد فتح المشرع أيضا للمؤسسة  إمكانية القيام بمهام أخرى تقررها الجماعات المكونة لعضويتها.

في سياق متصل، عبر رئيس جماعة سطات عبد الرحمان عزيزي، رئيس مؤسسة التعاون بين الجماعات "الشاوية"، عن شكره وامتنانه للثقة التي وضعها فيه السادة أعضاء المؤسسة، مؤكدا في وقت نفسه عن حجم المسؤولية التي تنتظره كتكليف برئاسة مؤسسة دستورية في طريق التنزيل، كأول تجربة بالمغرب بعد دستور 2011، و قد أوضح رئيس مؤسسة التعاون الشاوية أن عملية التأسيس لهذه المرحلة هي نتيجة نقاشات استغرقت وقتا وصفه بالطويل بين رؤساء الجماعات المنخرطين في إنجاح الفكرة وكفاءات من أبناء مدينة سطات ومحيطها، وشدد أنه إذا كان من أهداف لهذه المؤسسة فهي تقوية تدخل الجماعات في خدمات القرب للنهوض بها وكذا تجويدها في ظل محدودية إمكانيات الجماعات، إذا ما اشتغلت في معزل عن بعضها البعض، و أوضح في الوقت نفسه أن حاضرة الشاوية جماعة سطات ستظل محل استقطاب للمشاريع ومشورة موسعة لتنمية الجماعات الترابية المحيطة بمدينة سطات، على أمل الرقي بها، وأن توظيف هذه الألية الدستورية و تسخيرها سيمكن من رفع التحديات التنموية المنشودة وتقليص الفوارق الاجتماعية وكل الإكراهات المعيقة للانطلاقة الحقيقية للجماعات الترابية المنتمية لمؤسسة التعاون الشاوية.