الحصان في مواجهة المصباح بنهائي البروج والميزان ينسحب من المنافسة بعد تمرد فريقه
اغلق باب الترشيحات لرئاسة جماعة البروج يوم أمس السبت 8 غشت، بتأهل (ب.ع) عن الحصان و(م.م) عن حزب المصباح، وانسحاب (م.ر) ممثل الميزان في المرحلة الاقصائية بعدما لم تفلح مختلف المناورات في كسب مقعد بنهائي هذه المنافسة.
العارفون بالشأن السياسي، كانوا متأكدين من انسحاب ممثل الميزان سواء بشكل مباشر نتيجة ظهور انشقاقات وتمرد في فريقه أو بشكل غير مباشر عن طريق تقديم طعن في الانتخابات نظرا لما حملته تزكيته الافتراضية من تأشيرة المفتش الإقليمي فقط، دون الحصول على توقيع الأمين العام على غرار تزكية الحصان والمصباح، حيث أن تزكية البلديات تقتضي تأشيرة الأمين العام وليس غيره.
مغادرة الميزان من الحسابات السياسية وخروجه من النافذة أربك كل التحالفات العلنية والسرية وفرض واقعا جديدا بعدما ألغى كل التحالفات السابقة، خاصة بعد تغيير مرشح الحصان في اللحظات الأخيرة، حيث ظهرت معطيات جديدة تفيد بانقسام كفتي الميزان بين الحصان الذي لم يكن يراهن على هذا المقعد الرئاسي لولا تحول هذا الاستحقاق من منافسة عادية إلى معركة لإثبات الذات، وكذا المصباح الطامح منذ البداية لتدبير ما تبقى من هذه الولائية الانتخابية عبر مقعد الرئاسة، ما يوضح بجلاء معالم الخريطة السياسية القادمة بإقليم سطات، بعد تقهقر الميزان وعودة بعض قياداته من عطلهم السنوية من شمال المملكة، لمحاولة ترميم الشرخ لحظات قبل اغلاق باب الترشيحات، لكن دون جدوى بعد اعلان العلبة الصوتية المجيب الوحيد عن الأعضاء المرشحين للتصويت في فريقه، ما يؤكد ما يقال حول عدم استطاعة كوادر الميزان لملمة الخراب وتوحيد المناضلين للاصطفاف نحو قرار وحيد، حيث خاروا في بداية أول معركة، ما يرجح إمكانية ترحالهم السياسي نحو وجهات سياسية أخرى يبقى الحصان والمصباح الأقرب لها مع قرب الاستحقاقات التشريعية القادمة، حيث تبقى الأيام القليلة القادمة كفيلة بكشف باقي التفاصيل.



