سكوب: خطة استباقية وتعليمات مشددة.. عامل إقليم سطات في مهمة ميدانية لتفعيل نظام المراقبة
في إطار تعزيز الإجراءات الاحترازية الاستباقية لتجنب أية كارثة لا قدر الله مثل ما وقع في بيروت بلبنان، كشفت مصادر سكوب ماروك أن عامل إقليم سطات إبراهيم أبوزيد رفع تعليمات صارمة ومستعجلة زوال يومه الخميس 6 غشت، تهدف إلى تكوين لجنة مختلطة تضم ممثلين عن: السلطة المحلية، الأمن الوطني، الدرك الملكي، الوقاية المدنية، وزارة الصحة، وزارة الطاقة والمعادن والبيئة، وزارة التجهيز، وزارة التجارة والصناعة والخدمات، وزارة الفلاحة….، تسهر على تشخيص وجرد دقيق وحصر لائحة المواد والتجهيزات القابلة للانفجار أو الاشتعال، مع تحديد مواقعها والمستودعات المخزنة بها مع تسجيل كل الملاحظات المتعلقة بإجراءات السلامة والوقاية المحيطة بها.
في ذات السياق، أردفت مصادر سكوب ماروك، أن التعليمات الجديدة فرضتها الظرفية في المنطقة العربية التي شهدت منذ بداية الأسبوع الجاري عدة أحداث غير مسبوقة، ما جعل وزارة الداخلية المغربية تدخل على الخط في إطار إجراءات استباقية، سهر عامل إقليم سطات على بلورتها الميدانية بدعوته لتشكيل اللجنة السالفة للذكر، ومنحها الصلاحيات لإعداد تقرير مفصل عما سبق ذكره، حفاظا على صحة وسلامة المواطنات والمواطنين، علما أن إقليم سطات ولله الحمد لا يتوفر على هذه النوعية من المصانع أو المخازن باستثناء محطات الوقود بالمدينة، وبعض ضيعات الدواجن والخضروات الذين يكدسون قنينات الغاز في ظروف غير مراقبة، إضافة إلى ما تجود به الماشية من فضلاتها التي يمكن استثمارها في انتاج الغاز الطبيعي، الشيء الذي دفع "أبوزيد" لضم وزارة الفلاحة إلى لائحة أعضاء اللجنة المختلطة، على اعتبار أن عروس الشاوية مشهود لها بنشاطها الفلاحي والرعوي.
ومن أجل توفير الظروف الملائمة لتسير عمل هذه اللجنة ميدانيا، ضم عامل إقليم سطات ممثلين عن السلطة الإقليمية والعمالة إلى هذه اللجنة، قصد إجراء تقييم ميداني منتظم وتتبع دقيق لكافة التطورات والمستجدات اليومية لرفعها إليه قصد اتخاذ المتعين وفق القانون.



