جماعة سطات تطلق عملية تعقيم واسعة للمساجد قبل إعادة فتحها في وجه المصلين

جماعة سطات تطلق عملية تعقيم واسعة للمساجد قبل إعادة فتحها في وجه المصلين

استعدادا لفتح المساجد قصد استقبال المصلين، شرع المجلس البلدي للجماعة الترابية سطات، صبيحة يومه الثلاثاء 14 يوليوز الجاري، في عملية تعقيم واسعة لجميع المساجد المتواجدة بالمدينة، والتي تشرف عليها المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بإقليم سطات.

في ذات السياق، تأتي هذه العملية في إطار التدابير الاحترازية الوقائية المتخذة لمواجهة انتشار فيروس كورونا، وحرصا على صحة وسلامة رواد بيوت الله، حيث أعدت جماعة سطات برنامج زمنيا لعملية التعقيم يحدد مواقعها والمساجد المستهدفة والجهة التي ستشرف على العملية سواء تعلق الأمر بمصالح جماعة سطات أو شركة النظافة المفوض لها بتدبير القطاع بالمدينة.

في سياق متصل، تدخل هذه المبادرة التي يقودها المجلس البلدي لسطات في إطار العمليات الاحترازية لإتمام مجموع التدابير التي قامت بها جماعة سطات منذ الإعلان عن أول حالات كورونا بالمغرب، حيث عبأ رئيسها مختلف الإمكانيات البشرية واللوجيستية والمالية المتاحة في حرب بلا هوادة ضد جائحة كورونا.

في هذا الصدد، كانت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، قد أعلنت بعد استشارة السلطات الصحية والإدارية، إعادة فتح المساجد، تدريجيا، في مجموع التراب الوطني لأداء الصلوات الخمس، مع مراعاة الحالة الوبائية المحلية وشروط المراقبة الصحية التي ستدبرها لجان محلية بأبواب المساجد، كما أوضح بلاغ الوزارة، أن المساجد ستظل مغلقة بالنسبة لصلاة الجمعة إلى أن يعلن، في وقت لاحق، عن التاريخ الذي ستفتح فيه لأداء هذه الصلاة.

من جهة أخرى، أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بهذه المناسبة، على أن مراعاة المصلحة الشرعية من عدم إلحاق أذى العدوى بالآخرين تقتضي من كل شخص يحس بأعراض الوباء عدم التوجه إلى المسجد، مشددة في بلاغها على وجوب حرص المصلين في المسجد على إجراءات الوقاية، ولاسيما وضع الكمامات ومراعاة التباعد في الصف بمسافة متر ونصف بين شخص وشخص إلى حين توفر شرط تراص الصفوف، مع ضرورة تجنب التجمع داخل المسجد، قبل الصلاة وبعدها، وتجنب المصافحة والازدحام، لاسيما عند الخروج، مؤكدة على ضرورة تعقيم اليدين بمحلول (متوفر بباب المسجد)، وقياس الحرارة (من طرف شخص مكلف)، والحرص على استعمال السجادات الخاصة، واستمرار إغلاق المرافق الصحية بالمساجد.

جدير بالذكر، أن جماعة سطات تستمر في تجسيد المؤسسة المواطنة، عبر مقاربتها عن قرب لمختلف اقتراحات وملاحظات المواطنين، ومواكبتها اللصيقة لتطورات الأحداث، مجسدة إدارة القرب التي تلامس تطلعات المواطنين عن كثب دون الحاجة للوساطة المتنمرة، ساهرة منذ بداية الجائحة على الحضور الميداني والتفاعل مع اقتراحات المواطنين واستقراء الحالة الوبائية بتنسيق مع السلطات المحلية والإقليمية وباقي الشركاء، ما أثمر تفاعلا إيجابيا من طرف المواطنين عبر البوابة الرسمية للجماعة بالفايسبوك لا غيرها، التي تتناسل فيها التغريدات للتنويه بهذه المبادراتغير المسبوقة لجماعة سطات بمنتخبيها وأطرها وموظفيها، التي تعكس جودة الخدمات المقدمة وفق برنامج تنموي مرصوص البنيان، لا يمكن أن يترنح بقظمة ريح غير طبيعية وعابرة فقط.