تجربة رائدة وطنيا.. السطاتيون يدبرون شأنهم المحلي عن قرب عبر بوابة الجماعة
شرع المجلس البلدي للجماعة الترابية سطات منذ بداية ولايته التدبيرية في تحقيق آليات جديدة وغير مسبوقة للتواصل مع ساكنة المدينة، وتفعيل دورهم في المشاركة المجتمعية وتدبير الشأن المحلي، بعد أن كان ذلك مقصوراً على ممثليهم من المنتخبين داخل المجلس البلدي، أو من خلال بعض الجمعيات التي كانت تلعب دور الوساطة، ويأتي هذا النهج المعصرن لجماعة سطات تفعيلاً لأهداف الخطة التواصلية للمجلس البلدي لمدينة سطات قصد تفعيل الدور الرقابي للمواطنين من جهة، وإشراكهم في عملية صنع القرار من جهة ثانية.
في ذات السياق، تستشف بجلاء ما سلف ذكره من خلال تفاعل مصالح جماعة سطات مع مجموعة من الطلبات و الشكايات المرتبطة ببرنامج تثبيت حاويات جمع النفايات المنزلية بأحياء و شوارع المدينة، و ذلك من خلال الصفحة الرسمية و الموقع الالكتروني للجماعة، حيث لقيت مطالب الساكنة تجاوبا جادا بعدما رفع رئيس الجماعة عبد الرحمان عزيزي تعليمات إلى الشركة المفوض لها بتدبير قطاع النظافة بالمدينة "أوزون للبيئة والخدامت" تقضي بأخذ مطالب الساكنة بمحمل الجد، وهو ما بلورته ميداني الشركة المذكورة سلفا، عبر استبدال مجموعة من الحاويات البلاستيكية، كما تم تقوية و استبدال شبكة نقط الجمع، خاصة بحي ميمونة بعدما وجه مجموعة من المواطنين طلبات في الموضوع تخص الازقة المحاذية لمسجد الأزهر قرب بريد المغرب، و قد تم تغيير مكان تثبيت حاويات أخرى على مستوى حي الايراك، بنقاسم، الوجدان، و بعض الشوارع الرئيسية كمرحلة أولى، تلتها مرحلة ثانية داخل حي السماعلة ، شارع الجامعة وشارع العربي الوادي، طريق بن احمد، قرب ثانوية ابن عباد…
في سياق متصل، تقوم مصالح جماعة سطات بشكل مستمر بالتفاعل الفوري مع جل الشكايات والطلبات، وفق منهج تشاركي، وبتنسيق محكم مع الشركة المفوض لها، بما فيها مقترحات تغيير الحاويات البلاستيكية بأخرى حديدية، نتيجة بعض الاكراهات والسلوكيات الطائشة غير المحسوبة، التي لازالت تشكل عرقلة في تجويد هذه الخدمة للمواطنين من قبيل إضرام النار والتكسير والسرقة، الشيء الذي جعل جماعة سطات تتعاطى مع الموضوع بكل مسؤولية لضمان السهر على راحة المواطنين، ومتابعة كل المعتدين على ممتلكات الجماعة.



