مهندسو النظافة بجماعة سطات يخطفون الأضواء بشوارع سطات ليلة عيد الفطر
في مبادرة غير مسبوقة بمدينة سطات، تعكس الإيمان الراسخ لتكريس ثقافة العرفان والوفاء، خرج رشيد متروفي عضو المجلس البلدي للجماعة الترابية سطات والذي يشغل مهمة رئيس لجنة المرافق العمومية والخدمات بنفس الجماعة المذكورة بتدوينة مؤثرة على الصفحة الرسمية للجماعة بشبكة التواصل الاجتماعي فايسبوك، يعبر فيها عن شكره وامتنانه لجنود الخفاء (عمال شركة أوزون للبيئة والخدامت)، الذين يشتغلون والمواطنين نيام، حيث ضاعفوا مجهوداتهم منذ ظهور جائحة كورونا بسطات، عاملين على المزج بين مهامهم الاعتيادية اليومية المتعلقة بالنظافة من جهة، وكذا القيام بحملات تعقيم وغسل للشوارع من جهة ثانية، كمؤازرة مواطنة إلى الخدمات الجبارة التي تقدمها مصلحتي حفظ الصحة والمستودع البلدي إبان فترة حالة الطوارئ الصحية.
رسالة متميزة تؤسس لثقافة الشكر مواجهة إلى الأيادي السخية التي تعطي ببذخ لتبدو لنا الشوارع والحدائق والأزقة والساحات في حلة بهية ونقية، حيث أعطى رئيس لجنة المرافق العمومية لجماعة سطات الانطلاقة لعملية استثنائية ليلة عيد الفطر المبارك، في جو مفعم بكل روح المواطنة، وسط حشد من الأرواح المجللة بالصدق والمسكونة بحب الوطن، التي تنسج الجمال بسدى عرقها الطاهر، فرسان غير مرئية لدى أغلب الناس، الذين جعلوا من أثرهم واضح في حياة كل الناس، لا الشكر ولا الامتنان يكفي للاعتراف بخدمات مهندسو نظافة مدينة سطات، لمن جعلوا حياتنا في الطهر والأمان «جنود الخفاء» الذين يرسمون و بشكل يومي معالم الوجه المشرق لبلدنا عامة ومدينتنا خاصة، وجوه نراها كل يوم من وقت الفجر حتى آخر اليوم.
حرّ الشمس يلفح وجوههم والبرد ينخر عظامهم، إنهم ألائك الذين صنعوا لمسة الحياة، فبعد أن شاركوا بكل اتزان و التزام في عملية تعقيم المدينة لمواجهة جائحة كورونا، هاهم اليوم في ليلة العيد يصنعون الحدث من جديد لينطلقوا في صناعة الاستثناء، فكل التقدير والاحترام لكل عامل باسمه، و ليعلموا أن حبهم من طرف ساكنة مدينة سطات منقطع النظير، و مكانتهم تفوق الهندسة و التصميم لترقى لمستوى صناعة القرار،ب الحفاظ على رونق وجمالية عروس الشاوية… وشكرهم مصدر اجماع من طرف كل فعاليات المدينة الجادة، فشكرا جزيلا.



