المستشار الفرازي يطالب عزيزي سطات برفع ميزانية التخفيف من تداعيات كورونا ورئيس الجماعة يوضح

المستشار الفرازي يطالب عزيزي سطات برفع ميزانية التخفيف من تداعيات كورونا ورئيس الجماعة يوضح

رفع المستشاري الجماعي وعضو المكتب المسير مصطفى الفرازي بجماعة سطات، مراسلة تحت عدد 1831 موجهة الى رئيس جماعة سطات، يلتمس فيها تحويل بعض المبالغ المضمنة بميزانية الجماعة والتي لا جدوى منها خلال هذه السنة التي تعتبر سنة أزمة كورونا.

في ذات السياق، اعتبر "الفرازي" أن مصادقة الجماعة خلال الاجتماع الأخير على مبلغ قدره 20 مليون سنتيم كمساهمة في توفير حاجيات الأسر المعوزة من المواد الغذائية وكذا اقتناء مواد التعقيم، يعتبر ضئيلا جدا و غير مشرف للساكنة وللطبقة المعوزة، خصوصا وأن ميزانية الجماعة تقدر بما يزيد عن 10 مليارات سنتيم وبالضبط (105.190.000.00درهم)، مطالبا من الجماعة اعادة النظر في المبلغ، تماشيا و انخراط جل المجالس الجماعية بالمغرب في حملة التضامن المفتوحة لمواجهة فيروس كورونا المستجد، وذلك بالمساهمة في صندوق تدبير مواجهة الوباء بمبالغ جد مهمة.

في سياق متصل، اقترح المستشار الجماعي، تحويل نفقات تسيير الجزء الاول للميزانية المتمثلة في مصاريف تنقل الرئيس والمستشارين سواء داخل او خارج المملكة، وكذا مصاريف الاعياد الوطنية والاحتفالات الرسمية ومصاريف التوأمة، ومصاريف تنظيم الندوات والمناظرات والتداريب وغيرها، البالغ ما مجموعه 5.400.000.00 اي 540 مليون سنتيم، بالإضافة الى تحويل ميزانية الفائض لسنة 2019 والتي تقدر

في هذا الصدد، أبرز عبد الرحمان عزيزي رئيس جماعة سطات تجاوبا مع مقترح المستشار السالف ذكره، أنه يتفهم غيرتهم على مواطني المدينة، لكن القانون التنظيمي للجماعات الترابية لا يسمح بأجرأة هذه المقترحات، على اعتبار منع القانون تحويل الميزانية من باب إلى باب آخر من جهة، ومن جهة ثانية أن الصفقات متوقفة بالمغرب بشكل مؤقت نتيجة كورونا، وبالتالي لا يمكن تجاوز مبلغ 200 ألف درهم التي تعتبر كعتبة قصوى لسندات الطلبات، مبرزا أنه في تواصل وتنسيق مستمرين مع ممثلي الإدارة الترابية لإيجاد كل السبل التي تمكن من التخفيف من وقع تداعيات فيروس كورونا، وقد ساهم عبر إمكانيات أخرى لوجيستيكية لمكافحة كوفيد 19، إضافة لمساهمته رفقة نوابه ورؤساء اللجن ونوابهم بتعويضاتهم الشخصية التي تم إيداعها بصندوق مكافحة داء كورونا، وكذا تنسيقه مع بعض المحسنين والمستثمرين بالمنطقة للقيام بمبادرات تضامنية في تنسيق تم مع السلطات الإقليمية والمحلية بعروس الشاوية.