المجلس البلدي لسطات يدشن مرحلة جديدة من مبادراته البيئية المتكررة

المجلس البلدي لسطات يدشن مرحلة جديدة من مبادراته البيئية المتكررة

تحت إشراف مباشر للمجلس البلدي لمدينة سطات، ستنطلق يوم 24 مارس حملة واسعة للنظافة بمدينة سطات على أن تستمر إلى غاية 27 من نفس الشهر، تزامنا مع الاحتفالات العالمية باليوم العالمي للماء، الشجرة، الأرصاد الجوية، حيث تهدف المبادرة البيئية إلى تأهيل المدينة والرقي بمشهدها الحضري وتثمين جاذبيتها وتأهيل وصيانة المساحات الخضراء بها وتنقية النقط السوداء على اعتبار أن سطات عاصمة الإقليم وقاطرة تنميته.

في ذات السياق، يشارك في هذه الحملة الجادة التي دأبت جماعة سطات على تنظيمها بشكل مسترسل، كل من السلطة المحلية، شركة النظافة أوزون للبيئة والخدمات، الوكالة المستقلة للماء والكهرباء للشاوية، المديرية الجهوية للبيئة، المديرية الإقليمية للتعليم والجمعيات الفاعلة بالمدينة… حيث من المنتظر أن تتحول حاضرة سطات إلى ثلة من الأوراش المفتوحة في مجال النظافة والبيئة المدينة.

في سياق متصل، تأتي هذه الحملة البيئية التي تستمر على مدى ثلاثة أيام كمرحلة أولى في إطار استعدادات المدينة لاستقبال مجموعة من التظاهرات الثقافية والرياضية والبيئية بمناسبة اقتراب حلول فصل الصيف، مما يتطلب من كل المتدخلين في قطاع النظافة إلى بذل المزيد من الجهود وتسخير كل الوسائل البشرية واللوجستيكية لإنجاح هذه الحملة التي تعتبر تدشين لمرحلة جديدة في تدبير قطاع النظافة بمدينة سطات وتثمين المكتسبات التي تحققت سابقا في هذا المجال والتي لقيت استحسانا من طرف الساكنة والفعاليات الجمعوية بالمدينة.

في هذا الصدد، أبرز رشيد متروفي رئيس لجنة المرافق العمومية بالمجلس الجماعي لمدينة سطات في تصريح خص به سكوب ماروك أن المجلس البلدي لجماعة سطات دأب على تنظيم عدة حملات بيئية دورية قصد تحسيس المواطنين بضرورة الحفاظ على النظافة العامة وتقليص النقط السوداء، خاصة بالأحياء الهامشية الجديدة التي لا تندرج في دفتر التحملات الذي يربط الجماعة بالشركة المفوض لها تدبير القطاع، إضافة إلى تنظيم ورشات لتوعية التلاميذ داخل المؤسسات التعليمية، باعتبارهم ركيزة الأجيال القادمة والكفيلين بحمل مشعل البيئة والتنمية المستدامة مستقبلا.

من جهة أخرى، اعتبر عبد الرحمان عزيزي رئيس جماعة سطات أن هذه الحملة البيئية باتت مكتسبا للمدينة وساكنتها، بعدما قطعت عدة مراحل إلى أن وصلت لمرحلة النضج، حيث يظل الهدف منها ترسيخ قيم المواطنة البيئية وتكريس البعد البيئي الذي يشكل أحد أهم أوليات المجلس البلدي الحالي، الذي لم يتردد في دعم كل المبادرات البيئية الخلاقة وفق الإمكانيات المتاحة، خاصة أنها تعرف مشاركة فعاليات المجتمع المدني، ما يكشف بجلاء أن مشاركة الساكنة في هذه المبادرات يجسد مدى وعيهم بضرورة المحافظة على البيئة عامة ورونق وجمالية محيطهم خاصة.