تجار الملابس المستعملة بسوق ماكرو بسطات يستنجدون بالمجلس البلدي والأجهزة الأمنية للتدخل العاجل

تجار الملابس المستعملة بسوق ماكرو بسطات يستنجدون بالمجلس البلدي والأجهزة الأمنية للتدخل العاجل

ناشد تجار الملابس المستعملة بسوق الفتح المعروف لدى ساكنة سطات بسوق ماركو عبر تصريحات متطابقة لسكوب ماروك، من المصالح الأمنية بولاية أمن سطات تكثيف الدوريات الأمنية في الفترة الليلية خلف القاعة المغطاة للرياضة وكذا خلف الملعب البلدي الملحق نتيجة تعرضهم في مرات متكررة لسرقة بضائعهم في الفترات الليلية، ما يهدد أرزاقهم بالضياع بين أيدي لصوص الليل.

في ذات السياق، كشف بعض التجار الضحايا، الذين فضلوا عدم الكشف عن أسمائهم، انهم تقدموا بشكايات رسمية في أكثر من مرة، لكن دون جدوى، حيث لا زالت الحال على حالها، ما جعلهم يضطرون للاستعانة بخدمات حارس ليلي إضافي، يستخلص مبالغ إضافية من جيوبهم، لكن دون مردودية تلبي تطلعاتهم، الشيء الذي يجعل التذمر سيد موقفهم داخل فضاء لا يشكل استثناء داخل المدار الحضري لمدينة سطات.

في سياق متصل، أردف نفس المصرحون أنه ما أن يرخي الليل ستاره حتى يتحول فضاء الملابس المستعملة خلف نادي الكرة الحديدية والفضاءات الرياضية السالفة إلى مرتع للمشتبه فيهم، الذين يستغلون غياب الإنارة العمومية للإنزواء في أركان المكان واحتساء الكحول واستهلاك المخدرات، في وقت تختتم لياليهم الحمراء بسرقة سلع الباعة قصد تغطية مصاريف موادهم الكحولية، ما يقتضي تدخلا مستعجلا من المجلس الجماعي لمدينة سطات لتوفير الإنارة العمومية في المكان المذكور، بموازاة حملات أمنية تمشيطية لبثر هذه المظاهر في مهدها قبل توسعها لتشمل باقي فضاءات المدينة.