وفد عن مؤسسة جدور لمغاربة العالم يقارب النموذج التنموي الجديد مع عامل إقليم سطات ورئيس المجلس الإقليمي

وفد عن مؤسسة جدور لمغاربة العالم يقارب النموذج التنموي الجديد مع عامل إقليم سطات ورئيس المجلس الإقليمي

كشفت مصادر سكوب ماروك أن إبراهيم أبوزيد استقبل صبيحة اليوم بمكتبه عزيز وهبي رئيس مؤسسة جدور لمغاربة العالم الذي كان مرفوقا بثلة من المكتب المسير لهذه الهيئة، حيث تدارسوا آليات إنجاح مشروع جديد تحمله المؤسسة على عاتقها بعد نجاح النسخة الأولى لمهرجان جدور المنعقد بعروس الشاوية بمناسبة عيد العرش المنصرم، ويتعلق الأمر بتنظيم ندوة دولية بمدينة سطات تحت تيمة "أية مساهمة لمغاربة العالم في النموذج التنموي الجديد؟".

اللقاء وفق نفس مصادر سكوب ماروك شكل فرصة سانحة لمؤسسة جدور لمغاربة العالم قصد تكريس ثقافة العرفان من خلالها تكريمها لجهود عامل الإقليم، الذي جسد المفهوم الجديد للسلطة منذ أن وطأت أقدامه تراب الشاوية، ساهرا على تنزيل الرؤية الملكية السديدة بكل تبصر وحنكة، حيث تم تسليمه درع تكريمي من طرف رئيس المؤسسة السالفة للذكر عزيز وهبي.

في ذات السياق، أردفت مصادر سكوب ماروك، أن نفس الوفد عن مؤسسة جدور لمغاربة العالم عرج للطابق الأول لمقابلة رئيس المجلس الإقليمي مصطفى القاسمي، حيث تقاسم الطرفان حديثا مطولا لرسم معالم برنامج العمل لإنجاح هذه المبادرة بصياغة مسودة تبرز النموذج التنموي المغربي وفق الخصوصيات المحلية لإقليم سطات، قبل أن يتم تسليم رئيس المجلس الإقليمي لسطات درعا تكريميا من مؤسسة جدور لمغاربة العالم نظير المجهودات المبذولة من شخصه في قيادة إقليم سطات نحو بر الآمان تنمويا عبر مشاريع متنوعة.

في سياق متصل، كان لسكوب ماروك لقاء مع عزيز وهبي الذي أبرز أن الرؤية التي يحملها مغاربة العالم بعيدة عن منطق التحويلات المالية، بعدما باتوا سفراء للمغرب بدول المهجر يترافعون على القضايا الوطنية بكل تجرد في مختلف المحافل الدولية.

في هذا الصدد، أردف نفس المتحدث "وهبي" أن النموذج التنموي الذي يحمله مغاربة العالم يرتكز على تسريع الإصلاح في المؤسسات، وإصلاح منظومة الولوج إلى الخدمات، واتخاذ الشفافية كمَسلك في التشغيل، والجهَوية المُتقدمة كورش كبير لدمقرطة الدولة وتحقيق عدالة مجالية للثروة وتقليص الفوارق الترابية الاجتماعية، وتعزيز مهارات الرأسمال البشري مع وضع استراتيجية اقتصادية…

من جهة أخرى، أبرز عزيز وهبي لسكوب ماروك أن المغرب يتوفر على دستور بعدة مقومات إيجابية، لكن لم يصل وقعه إلى المُؤسسات، ولم تترجم هذه المقومات إلى مستوى الإصلاح، ليجدد "وهبي" رسالته إلى جميع السلطات المحلية والمنتخبة ومؤسسات قطاع العام والخاص، وكل المتدخلين، بالعمل على حسن استقبال أفراد الجالية، وتقديم كافة المساعدات والتسهيلات الممكنة لهم في ظل الاحترام التام للقانون قصد تمكينهم من قضاء أغراضهم الإدارية، ومواكبتهم في إنجاز مشاريعهم الاستثمارية من مرحلة التصور إلى مرحلة الاستغلال بعيدا عن أية غبن أو تدليس.