سلوكات مشينة.. من يحاول نسف مشروع تهيئة الفضاء المحيط بالخزانة البلدية بسطات؟

سلوكات مشينة.. من يحاول نسف مشروع تهيئة الفضاء المحيط بالخزانة البلدية بسطات؟

عاين ووثق طاقم سكوب ماروك مشاهد مشينة تعكس نية مبيثة لنسف مشروع تهيئة فضاء الخزانة البلدية الذي سهر على تتبعه أشغاله المجلس الإقليمي لسطات بتمويل من وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة بما يقارب المليار ونصف، حيث أن بلوعات تصريف المياه المنتشرة في كل الفضاء المحيط بهذا الصرح المعماري (الخزانة البلدية)، باتت مملوءة عن آخرها بأوراق الأشجار القنينات المستعملة ولفافات (البيمو) والأتربة ومخلفات الزوار، التي يتم كنسها من جنبات هذا الفضاء وعوض حملها في أكياس أو وضعها في حاويات الأزبال في انتظار حضور شاحنة النظافة، يتم توجيهها بعد الكنس مباشرة إلى هذا البلوعات، الشيء الذي سيتسبب في إغلاقها إن لم نقل أنه أحكم إغلاقها فعلا، ما سيساهم في ظهور الضايات مع بداية فصل الشتاء، ما سيفرض حضرا للسير والجولان نتيجة غياب أماكن تصريف مياه التساقطات.

هذه الممارسات العبثية المتعمدة أو العفوية التي تنم عن غياب مواطنة صادقة، دفعت سكوب ماروك لاستفسار مسؤول بشركة النظافة رفض الكشف عن اسمه، الذي أكد أن عمال الشركة لا يلجون هذا الفضاء بل المسؤول عن هذه الوضعية هم عمال الإنعاش الوطني بعمالة سطات، حيث أكد أنه وثق مثل هذه الحالات ويحتفظ بصورة شاهدة عنها، بل اضطر في أكثر من مرة لحث عماله على إزالة هذه الممارسات من قبيل إزالة بقايا حرق النفايات وسط فضاء الخزانة من طرف عمال الإنعاش، الشيء الذي يخلف ورائه رمادا يرسم السواد فوق مرمر (رخام) هذا الفضاء.

إلى هنا، وجب على المجلس البلدي لسطات الذي من المنتظر أن يتسلم هذا المشروع مباشرة بعد إنجازه أن يتأكد من فعالية عمل هذه البلوعات، كما يجب على المجلس الإقليمي لسطات التأكد من الأيادي الخفية التي تقف وراء هذه الأعمال التخريبية التي تنسف المشروع الذي التهم ملايين دافعي الضرائب لدفعهم للمساءلة وربط المسؤولية بالمحاسبة.