المجلس الإقليمي لسطات يزيل مسمارا من نعش سطات غير النافع في انتظار صحوة جماعة سطات
حالة من تذمر والاستغراب جعلت ساكنة حي البطوار خاصة وعابري الطريق بين الدائرة الأمنية الرابعة في اتجاه حي البطوار بسطات ترفع نداءات متكررة بضرورة إيلاء هذا المعبر العناية الكافية من تثنية الشارع وتوفير الإنارة العمومية، لكن مرت الشهور وتوالت السنوات واتضح أن مع الوقت أن مقالا نشر بتاريخ 03 يوليوز 2017 على سكوب ماروك تحت عنوان ( بالدليل: سطات النافعة وغير النافعة من واقع السياسة التدبيرية للمجلس البلدي.. حسيمة سطات تنتظر غضبة ملكية على مسؤوليها)، بكل صدق إنه مقال حمل أكثر من دلالة ورسالة، كان الأحرى على مدبري الشأن المحلي التقاطها لمسؤوليتهم أمام الله أولا والأصوات التي انتخبتهم لتدبير الشأن المحلي ثانيا، لكن للأسف توالت السنوات واستمرت وضعية هذه المنطقة عاكسة عزلة واستثناء في أبهى تجلياته مكرسة واقع "سطات غير نافع" بمنظور سياسيي المدينة، إلى أن تحركت مبادرة للمجلس الإقليمي لسطات الذي تمكن من التفاعل مع صيحات الإستغاثة هاته وتمكن وفق الامكانيات المتاحة من تثنية جزء كبير من هذا المعبر وتبليط أرصفته ابتداء من باب المركب الرياضي للنهضة الرياضية السطات إلى الدائرة الأمنية الرابعة في انتظار صحوة المجلس الجماعي الذي يدخل تدبير هذه المنطقة ضمن اختصاصاته وتدبيره الترابي، قصد إتمام هذه المبادرة بتثنية ما تبقى من هذا الشارع وتوفير الإنارة العمومية لرعايا صاحب الجلالة من طلبة وموظفين ومارة يخترقون المكان نهارا ويفرض عليهم الظلام عنوة حظرا للتجول نتيجة غياب المصابيح العمومية، بينما سائقو المركبات بشتى أنواعها باتت تفضل مضاعفة المسافة بالمرور عبر شارع الحسن الثاني مرورا بمولاي اسماعيل في اتجاه البطوار عوض اختراق هذا المعبر المختصر الذي يحمل العشرات من الخدود والحفر العميقة التي تتربص بعجلاتهم والحالة الميكانيكية لمركباتهم..
فهل يتحرك عامل إقليم سطات كممثل لصاحب الجلالة قصد إعادة الأمور لنصابها عبر رفع تعليمات لانتشال هذه المنطقة من عزلتها السياسية؟؟؟؟



