إقليم سطات: البناء بدون رخصة أمام عين السلطة التي لا تنام وعودة البناء العشوائي للواجهة بالدليل
يعيش دوار العمامشة أولاد ايدر، جماعة سيدي العايدي المزامزة– سطات، حالة احتقان بعد تورط محسوبين على السلطة المحلية في ملف التستر على مخالفة للتعمير والبناء بدون رخصة قام بها أحد المواطنين وفق شكاية رفعها أحد الساكنة (هـ.ف) إلى ممثل صاحب الجلالة على تراب إقليم سطات إبراهيم أبوزيد وضعت بمكتب ضبط عمالة إقليم سطات بتاريخ 27 يونيو يتوفر سكوب ماروك على نسخة منها، يكشف من خلالها قيام المشتكى به بدوار العمامشة أولاد ايدر، جماعة سيدي العايدي المزامزة – سطات، على القيام بمخالفة للتعمير عبر تغيير معالم منزله والبناء بدون رخصة، حيث أقدم المشتكى به على الشروع في بناء الطابق الأول لمنزله في واجهة مباشرة مع الطريق السيار دون رخصة بعدما عمد إلى تثبيت ألواح قصديرية في محيط المكان لحجب الرؤية عن أشغال البناء المفتوحة فوق سطح المنزل التي تسير بوثيرة متسارعة، تمكن خلالها من الانتهاء من بناء غرفة أولى، حاول إيهام أي لجنة محتمل خروجها للتحقيق وإيقاف الأشغال وهدمها بأن البناية قديمة عبر طلاء جدارها الخارجي بالجير في وقت تناسى الجدران التي داخل الغرفة، حيث لا زالت على حلتها الاسمنية.
في السياق ذاته، توصل سكوب ماروك بفيديو يوثق حديث المعني بالأمر (المخالف) مع أحد ممثلي السلطة فوق منزله وهو يخاطبه "سي الخليفة.. مالي باغي نبني عمارة، أنا غادي نحيد هاد المخالفة"، قبل أن يجيبه ممثل السلطة "الوقت خيابت وتزيرات"، وانطلق ابنه الذي يظهر في الفيديو يهدم بروية ما تم بنائه، ما يعني أن السلطة كانت على علم بهذه المخالفة، لكن في اليوم الموالي تمكن سكوب ماروك من التوصل بصور شمسية تظهر أن المخالفة بقيت على حالها، ما يفتح باب التأويل والقراءات والتساؤلات المشروعة طبعا؟؟؟
في سياق متصل، أردف مضمون نفس الشكاية المرفوعة لعامل إقليم سطات، أن هذه الأفعال والممارسات المخالفة لقانون التعمير ستشكل نموذجا لباقي الساكنة للحدو حدو المشتكى به وتعميم البناء العشوائي بالمنطقة، حيث كشف المشتكي سبق أن أن قام بإشعار السلطة المحلية بالأفعال المذكورة سلفا لكن دون تدخلها لإعادة الأمور لما كانت عليه، حيث استقدم المشتكى به قضبان حديدية ومواد البناء استعدادا لاتمام أشغاله ببناء طابق بدون رخصة فوق منزله.
في هذا الصدد، يذكر أن المشتكى به سبق أن قام بقطع الطريق العام على المارة عبر وضع أشواك وركامات من الأزبال والصخور فوقها منذ أمد لم يمضي عليه التقادم، ما جعل أحد الساكنة يتقدم بشكاية في النازلة إلى القضاء بابتدائية سطات حول الموضوع، قضت بإدانته في حكم عدد 160 الصادر بتاريخ 11 أبريل 2019 بغرامة قدرها 400 درهم مع الاجبار في الأدنى.



