إصابة طفلة بعضة كلبة ضالة بسطات يسائل مسؤولي المدينة ونشطاء على الفايسبوك يدخلون على الخط
كشفت مصادر سكوب ماروك أن ساكنة حي السلام بمدينة سطات عاشت بحر الأسبوع المنرم حالة رعب على ذوي حادثة مأساوية بعد تعرض طفلة في سنها الزهري لكونها لا تتجاوز الأربع سنوات لعضة كلبة ضالة، أصيبت على إثرها بإصابة خطيرة على مستوى الرأس نقلت على الفور إلى المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات، قبل أن يسهر الطاقم الطبي إلى إعادة توجيهها صوب مستشفى الدار البيضاء لخطورة حالتها الصحية الحرجة.
هذا وسبق لسكوب ماروك أن كان سباقا لدق ناقوس الخطر حول ظاهرة انتشار الكلاب الضالة والحيوانات الشاردة في أكثر من نشرة، لكن سياسة صمت القبور التي تخيم على مسؤولي سطات ظلت السمة السائدة حوله.
في ذات السياق، دخل بودكاست فايسبوكي على خط هذا الملف عاملا على نشر تغريدة على شبكة التواصل الاجتماعي فايسبوك يكشف فيها خيوط هذا الملف، ما لقي استهجانا واسعا من نشطاء الفايسبوك الذين تضامنوا مع الطفلة وطالبوا بربط المسؤولية بالمحاسبة وتدخل المسؤولين قبيل فوات الأوان بتوسع لائحة ضحايا الكلاب الضالة بسطات، على اعتبار ان مواطن آخر من قاطنة حي قطع شيخ تعرض هو الآخر بحي كمال لعضة كلب ضال.
هذا ولا يقتصر الامر على الكلاب الضالة، بل امتد إلى الفضاء الخارجي لمحيط الخزانة البلدية الذي يشهد كل مساء تحويله إلى ساحة لاستعراض عدوانية الكلاب من طرف بعض ملاكيها الذين فرضوا حضرا للتجول أو الاستجمام بالفضاء العمومي لهذه الخزانة بعدما فضلت العديد من العائلات الهاربة من لوعة الحرارة الصيفية تغيير وجهتها إلى فضاءات خضراء أخرى بالمدينة. فإلى متى سيستمر هذا الوضع المثير على القلق؟



