بيان.. المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بجامعة الحسن الأول يخرج عن صمته عبر التصعيد والوعيد
كشفت مصادر سكوب ماروك أنه تنفيذا لقرار المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي القاضي بخوض إضراب وطني يومي 29 و30 ماي 2019، عقد الأساتذة الباحثون بجامعة الحسن الأول جمعا عاما جهويا يوم الأربعاء المنصرم 29 ماي 2019 ابتداء من الساعة 11 بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بسطات لتدارس آخر المستجدات على الساحة الوطنية بخصوص الملف المطلبي للأساتذة الباحثين.
في ذات السياق، خرج المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بجامعة الحسن الأول بسطات ببيان يتوفر سكوب ماروك على نسخة منه، يسجل من خلاله المكتب الجهوي للنقابة بفخر واعتزاز الانخراط الفعال والمكثف للسيدات والسادة الأساتذة الباحثين في هذه المحطة النضالية حيث بلغت نسبة المشاركة في الاضراب 100% في أغلب المؤسسات الجامعية. قبل أن يعلنوا للرأي العام عبر بيانهم على تنديدهم بتراجع الوزارة الوصية عن الالتزامات والاتفاقات السابقة مع النقابة الوطنية للتعليم العالي مع دعمتهم الأجهزة الوطنية لتحمل مسؤولياتها في تدبير هذه المرحلة الدقيقة من خلال برنامج نضالي تصاعدي يشمل مقاطعة الإصلاح البيداغوجي المرتقب ومقاطعة تنظيم مباريات ولوج الاسلاك البيداغوجيةENSA وENCG(الماستر،الهندسة)، مقاطعة اجتماعات الهياكل المسيرة في افق الاستقالة الجماعية من هذه الهياكل، مقاطعة الدخول الجامعي المقبل.
هذا وحمل المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بجامعة الحسن الأول بسطات الوزارة الوصية المسؤولية الكاملة على الوضعية المتردية التي تعاني منها كل المؤسسات الجامعية والتي تهدف في العمق إلى ضرب الطابع العمومي للجامعة المغربية على المستوى الجهوي، يسجل الحاضرون الجمود الذي تعرفه جامعة الحسن الأول والذي أصبح يهدد جميع المرافق بالشلل ويستغربون من المماطلة في الإعلان عن نتائج انتقاء خلف للرئيس المنتهية ولايته، حيث لا زالت سفينة جامعة الحسن الأول تنتظر الإفراج عن ربانها الجديد لقيادتها إلى بر الآمان في وقت تحوم شكوك أن هذه المماطلة للوزير الوصي تتأتى من أجل التفاوض قبل اتخاد هذا القرار الذي تحول إلى قبلة لتدخلات أحزاب سياسية بعينها لتحديد أحد قيادييها لنيل هذا المنصب.



