تطورات مثيرة: لجنة مختلطة تنصف ساكنة مدعمة بهيئة حقوقية.. رفض إحداث مؤسسة تعليمية خاصة مكان منزل سكني بسطات
كشفت مصادر سكوب ماروك أن لجنة بلدية مختلطة خرجت صبيحة يوم الثلاثاء المنصرم 28 ماي خرجت في معاينة ميدانية بحي الخير لورش تحويل منزل سكني إلى فضاء لإحداث مؤسسة تعليمية خاصة، تفاعلا مع صرخات استغاثة رفعتها ساكنة المنطقة معربة عن تعرضها على المشروع المذكور لما له من وقع سلبي حسب تعبيرهم على حياتهم اليومية وحقوقههم المشروعة من راحة وسكينة.
هذا وخاض العديد من ساكنة حي الخير بسطات معركة حامية الوطاس لنيل حقهم في الراحة والطمأنينة بعدما تسرب لهم تواطئ مفضوح لمحاولة تعبيد الطريق من طرف بعض مسؤولي المدينة في ظروف غامضة قصد الترخيص لإحداث ملحقة مؤسسة تعليمية خاصة بتقاطع شارعي الدشيرة و3مارس بحي الخير بمدينة سطات، حيث قادت تنسيقية عن الساكنة تحركات مكثفة ومدعمة بعريضة طويلة الوساد من الساكنة وعشرات المراسلات تتعرض على مشروع المؤسسة المذكورة بعدما تحول منزل سكني بقدرة قادر إلى فضاء خصب لإنبات مؤسسة تعليمية اعتبروها بمثابة إزعاج لهم، خاصة أن فئات عريضة من الساكنة المجاورة تنتمي لفئة العجزة الباحثين عن مسكن يضمن لهم حقهم الطبيعي المكفول في دستور المملكة بالراحة والسكينة بعيدا عن صخب التلاميذ وأصوات منبهات حافلات النقل المدرسي وجرس مشروع هذه المدرسة الخاصة وأصوات مكبرات صوت أنشطتها من حفلات وتظاهرات تربوية.
في ذات السياق، وقفت اللجنة البلدية المختلطة في زيارتها على حجم الأضرار، خاصة بعدما وجدوا شريحة واسعة من الساكنة المجاورة للمشروع في انتظارهم لإيصال صوتهم ووثائق تعارضاتهم مخافة إقبار هذا الملف والتلاعب في طياته، ما جعل بعض الساكنة التي كانت تحمل لافتة بالمانشيط العريض تناشد من خلالها ممثل صاحب الجلالة على تراب إقليم سطات إلى رفع الضرر عنها وإنصافها، تتقدم صوب اللجنة المذكورة لتدلي لها بنسخ من ملفات تعرضاتهم ومختلف المراسلات الموجهة لمسؤولي إقليم سطات لأخد تعرضاتهم بعين الاعتبار، ما جعل اللجنة المذكورة تتفاعل بجدية مع هذه المطالب وتحرر محضرا تكشف من خلاله على رفض المشروع بدافع التعرضات الموجودة للساكنة المجاورة واستباقا لامتصاص أي احتقان اجتماعي يمكن أن يقع مستقبلا على نفس الملف.
في سياق متصل، أضافت مصادر سكوب ماروك أن هيئة حقوقية دخلت على خط نفس الملف من خلال المرصد الوطني لتخليق الحياة العامة ومحاربة الفساد وحماية المال العام، التي رفعت مراسلة تحت عدد 69/2019 موجهة إلى عامل الإقليم تكشف من خلالها أن بعض المصالح لم تسهر على التطبيق الفعلي للمساطر القانونية فيما يخص اعتماد تعرضات الساكنة المحتجة على هذا المشروع وأخدها بعين الاعتبار، مطالبة على حد مضمون نفس المراسلة، بإنصاف الساكنة التي تطالب بحق مشروع يتجلى في السكينة والراحة والطمأنينة فقط بعدا على الأضرار التي يمكن أن يخلفها إحداث مؤسسة تعليمية خاصة مكان منزل سكني في الموقع السالف ذكره.



