أسئلة بالمانشيط العريض ترافق مأدبة الإفطار الجماعية لإبراهيم أبوزيد مع نزلاء الخيرية الإسلامية بسطات
حل عامل إقليم سطات إبراهيم أبوزيد مساء يوم أمس الجمعة 17 ماي، بمقر الخيرية الاسلامية (دار المسنين ودار الأطفال) بسطات، مرفوقا برئيس جماعة سطات، رئيس المجلس العلمي وهيئات مدنية وعسكرية، قصد ترأس مأدبة إفطار جماعية مع نزلاء المؤسسة الخيرية السالفة للذكر، حيث كان في استقباله باشا المدينة بالنيابة ومندوب التعاون الوطني وبعض رؤساء المصالح الخارجية ومدير دار المسنين ومدير دار الأطفال ومستخدمات ومستخدمو المركب المتعدد الاختصاصات الخيرية الإسلامية بسطات.
في ذات السياق، أثار غياب جميع أعضاء الجمعية الخيرية الإسلامية دار الأطفال بسطات عن حضور حفل استقبال عامل الإقليم ومشاركته مأدبة الإفطار الجماعية عدة علامات استفهام لدى طاقم سكوب ماروك كما للحضور، خاصة أن الجمعية هي المعهود لها بتدبير المؤسسة الخيرية المذكورة المحتضنة للنشاط المنظم تزامنا مع الذكرى الرابعة عشر لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
طاقم سكوب ماروك حاول النبش بطريقته في الموضوع أملا في العثور على إجابة، قبل أن يتبين أن محمد أيتوخبار رئيس الجمعية التي تسلمت الوصل النهائي مؤخرا، متواجد خارج التراب الوطني لأداء مناسك العمرة، في وقت أن الرئيس المنتدب وباقي مكونات مكتب الجمعية كانوا مدعوين لهذه المأدبة الجماعية، قبل أن يتم إشعارهم بثلاثة ساعات قبيل انطلاق مائدة الإفطار، عبر توجيه تعليمات مستعجلة لهم تقضي بعدم حضورهم في ظروف غامضة من طرف أحد المسؤولين عن الترتيبات لاستقبال إبراهيم أبوزيد بمقر الخيرية الإسلامية بسطات.
تغييب أعضاء الجمعية الخيرية الإسلامية دار الأطفال بسطات يعيد هذه المؤسسة إلى إثارة الجدل من جديد وفتح أسئلة جوهرية من قبيل: كيف يمكن ولوج مؤسسة خيرية دون حضور الجمعية المسؤولة عن تدبيرها؟ هل عامل إقليم سطات من أعطى هذه التعليمات أم أنها مجرد اجتهاد شخصي لأحد المسؤولين؟ هل عامل إقليم سطات على علم بهذا الموضوع؟ هل هذه التعليمات تأتي كأسلوب محايد في انتظار حسم القضاء في النزاع المطروح بين مكتبين مدبرين لنفس الجمعية داخل ردهات القضاء بالمحكمة الابتدائية بسطات؟ وإذا كان كذلك، فكيف يمكن تفسير تسليم المحلقة الإدارية الخامسة لوصل الإيداع النهائي إلى مكتب الجمعية الخيرية الإسلامية دار الأطفال بسطات برئاسة محمد أيتوخبار دون انتظار الحكم القضائي؟
أسئلة وأخرى تبقى مفتوحة يصعب الحسم في إجابتها لتبرير التعليمات التي أصدرت باسم عامل الإقليم بمنع حضور أعضاء الجمعية الخيرية الإسلامية دار الأطفال بسطات إلى مأدبة إفطار جماعية منظمة داخل مقر مؤسسة معهود لهم بتدبيرها في انتظار قادم الأيام التي يمكن أن تكشف عن خيوط رفيعة تقرب الرأي العام من إجابة شافية لهذا الزخم من الأسئلة المفتوحة.



