المكتب المسير لبلدية سطات بقيادة رئيسه “الثانوي” يسعى لخوصصة ما تبقى من المدينة

المكتب المسير لبلدية سطات بقيادة رئيسه “الثانوي” يسعى لخوصصة ما تبقى من المدينة

يعرض مساء اليوم المكتب المسير لبلدية سطات بقيادة رئيسه مصطفى الثانوي نقطة جديدة  في دورة أبريل 2015 تتعلق بتفويت أو كراء القطعة الأرضية الجماعية بالرسمين العقاريين عدد 23434 ض و عدد/C30116 والكائنة بالمدخل الشمالي للميدنة لفائدة احد أعيان المدينة.

هل هي استسلام للمكتب المسير في تدبير حضيرة المدينة وضمان مداخيل للجماعة، على اعتبار الباقي استخلاصه الذي وصل إلى أزيد من 8 ملايير؟ هل هي مؤشرات نهاية المكتب المسير بعد أن أعلن الراية البيضاء في تدبير عدة قطاعات بالمدينة، بعد أن تخلص من الإنارة العمومية، النظافة، الحدائق، مهرجان سيدي لغليمي، المسبح البلدي، عقارات الجماعة، سوق الجملة ورمى بهم التدبير المفوض… الشيء الذي حدا ببعض مرتادي شبكة التواصل الإجتماعي إلى المطالبة بتفويت تسيير المدينة إلى التدبير المفوض والاستغناء عن مجلس بلدي عاشت المدينة خلال ولايته سنوات عجاف تنمويا.

في هذا الصدد، سبق للمجلس البلدي أن حاول تفويت الخزانة البلدية كآخر مرفق ثقافي لجامعة الحسن الأول لولا تدخل بعض الأبناء البررة للمدينة الذين احتجوا على هذا السلوك مما دفع إلى بعض المنتخبين إلى رفض تفويتها.

من جهة أخرى، إن عرض هذه النقطة الملغومة يعيدنا في التاريخ إلى أحد دورات المجلس البلدي عندما رفض المجلس البلدي نقطة مقترحة من طرف السلطة في شخص والي جهة الشاوية ورديغة السابق بوشعيب متوكل الرامية لتفويت نفس القطعة الأرضية الجماعية إلى مستثمرين فرنسيين من أجل بناء مراكز تجارية وسياحية عالية المستوى، في حين يسعى المكتب المسير حاليا إلى تفويتها إلى أحد أعيان المدينة، مما يفتح المجال أمام كل التأويلات التي يعلمها العام والخاص بالمدينة.

{facebookpopup}