بالأرقام: تحديات صعبة وحصيلة مشرفة لأسبوع من العمل لعناصر الدرك الملكي بسرية سطات
استراتيجية واضحة المعالم ومتعددة الأبعاد، أهداف محددة، وسائل عمل في مستوى الطموحات والتزام ثابت في خدمة المواطنين والوطن: إنه النهج الذي اعتمدته سرية الدرك الملكي بإقليم سطات في معركتها، بلا هوادة، ضد الجريمة بجميع أشكالها. فقد سجل الأسبوع الأخير محطة أخرى ضمن حلقات العمل الجاد والهادف من خلال إحراز تقدم هام في مجال مكافحة الظاهرة الإجرامية وتعزيز الإحساس بالأمن في صفوف المواطنين، حيث توج هذا المجهود بتفكيك عصابة متخصصة في سرقة المواشي (الفراقشية) باستعمال أدوات الكسر وتسميم كلاب الحراسة واستعمال ناقلة ذات محرك، إذ بلغ عدد الموقوفين أربعة أفراد، يتحدرون من منطقة سيدي العايدي إقليم سطات وأولاد عبوا بإقليم برشيد، من ضمنهم جزارين، كانوا قد التأموا في عصابة حيرت المحققين وفرضت الرعب وسط أوساط الساكنة.
فصول تفكيك العصابة تأتت بعدما تم توقيف زعيم العصابة في سد قضائي بمدخل مدينة سطات، ليتم محاصرته بأسئلة مركزة مكنت المحققين من فك شيفرة الملف والانتقال صوب منطقة أولاد عبو، حيث تم العثور على المسروقات وحجزها بعدما بلغت زهاء 70 رأس من الغنم كانوا مخبئين في حضيرة لتربية الماشية مع توقيف ثلاثة أخرين كانوا متوارين عن الأنظار داخل المزرعة المذكورة.
ولأن مكافحة الاتجار بالمخدرات هي مجال ضمن أولويات عناصر درك سرية سطات، فقد مكنت إخبارية من توقيف سيارة على مستوى ثلاثاء لولاد، قادمة من شمال المملكة متوجهة صوب خريبكة، محملة بما يقارب 300 كيلوغرام من مسحوق التبغ (طابا) مع توقيف السائق بعدما تم الإيقاع به في كمين محكم، ما يؤكد جاهزية عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية سطات واستعدادها وفعالية تدخلاتها.
وعلى الرغم من أهمية الإنجازات التي تم تحقيقها، فإن درك سرية سطات يواصل عمله الدؤوب للحفاظ على الأمن العام وحماية حياة المواطنين وممتلكاتهم في معركة يومية تستلزم تعبئة متواصلة في مواجهة تهديد إجرامي يزداد حدة، ويتخذ أشكالا جديدة. وهي مهمة نبيلة ترتكز على تفاني وتضحيات، حيث تمكن نفس العناصر المذكورة سلفا من توقيف حافلة بسد قضائي على مستوى المدخل الشمالي لمدينة سطات وهي محملة بحوالي 400 كيلوغرام من المواد المهربة تتوزيع بين ملابس مستعملة ومواد غذائية، لتتم عملية توقيف مالكها واقتياده لسرية سطات قصد التحقيق معه في المنسوب له، ما يجسد اليقظة والمهنية والكفاءة، التي تميز عمل عناصر درك سرية سطات التي تشتغل على مدار الساعة تحت إشراف مباشر لقائد السرية التي لا يتواني في تنزيل توجيهات القائد الجهوي للدرك الملكي والعمل على أجرأتها ميدانيا، ما يثبت يوما بعد يوم أن عناصر الدرك بإقليم سطات تسير بخطى حثيثة نحو تحقيق الأهداف المتوخاة من الاستراتيجية التي وضعها القائد الجهوي منذ أن وطأت قدميه المنطقة.



