الماء أولوية في أجندة ملك البلاد.. رهين حسابات سياسوية بجهة الدار البيضاء سطات
ذكر بلاغ للديوان الملكي أن الملك محمد السادس، ترأس يوم أمس الخميس 18 أبريل 2019، بالقصر الملكي بالعاصمة الرباط، جلسة عمل خصصت لإشكالية الماء.وبهذه المناسبة، أكد الملك محمد السادس، على مسألة التزود بالماء.
في ذات السياق، أردف ذات البيان أن عاهل البلاد أعطى حفظه الله، توجيهاته السامية للحكومة قصد استكمال البرنامج الوطني الأولوي المتعلق بالماء وتدبيره، والذي سيشكل موضوع اجتماعات يترأسها جلالة الملك، والذي يتعين أن يولي اهتماما خاصا لتأمين تزويد المراكز التي تعرف خصاصا مزمنا في الماء.
يأتي هذا الاجتماع الذي حمل في طياته رسائل مشفرة وأخرى واضحة المعالم كتذكير إلى مجموعة من المدبرين الذين زاغوا عن سكة الصواب وجعلوا مناصبهم وسيلة لاستقطاب الولاءات الحزبية وتقزيم المعارضين من مادة حيوية تعتبر حقا وليس امتياز حسب دستور المملكة.
الاجتماع الملكي كان بمثابة تعليمات جديدة لتدارك سوء التوزيع المجالي للموارد المائية والتجهيزات المرتبطة بها، حيث على سبيل المثال، لا زالت خمسة جماعات بإقليم سطات دون شبكة ربط بالماء الصالح للشرب ويتعلق الأمر بجماعات كيسر، بني يغرين، أولاد الصغير، ريما، المزامزة في وقت استطاعت جماعات محظوظة الاستفادة من الدعم العمومي المرفوع من مجلس جهة الدار البيضاء سطات، في وقت أن اختلاف الألوان السياسية حال دون توصل باقي الجماعات الخمس أو بالأحرى توصل رعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس بهذه الجماعات بحصتهم من المال العام الذي تحول بمجلس جهة الدار البيضاء سطات إلى صنبور يتدفق بغذق في اتجاه رؤساء جماعات موالية أو محظوظة ويشح في اتجاه الألوان السياسية المعارضة.
هذه الوضعية الاستثنائية لخمس جماعات بإقليم سطات من بين عشرات الجماعات المستفيدة من سيول المال العمومي لجهة الدار البيضاء سطات، تستوجب مبادرة عاملية لإبراهيم أبوزيد في اتجاه والي جهة الدار البيضاء سطات لحثه على التدخل باسم الادارة الترابية لتنزيل التوجيهات الملكية السديدة بتعميم الربط بالماء الصالح للشرب في كل جماعات الإقليم بشكل سوي دون الحاجة لاعتماد اللون السياسي كمعيار لمنح مشروع هذه الجماعة باستفاضة ورفض مشروع تلك، أما الحديث عن اللجوء إلى نوام الأمة عفوا نواب الأمة للترافع على هذه القضايا، فإن ذلك لا يدخل ضمن اجندتهم الإشهارية لأن صمت القبور يخيم عليهم، اللهم بضعة صور يغردون بها بين الفينة والأخرى على حساباتهم في شبكة التواصل الاجتماعي يبهرجون بها لقاءات واجتماعات مع ثلة من الشخصيات دون وقع لها على تطلعات ساكنة الإقليم.



