سكوب ماروك ينبش في تاريخ الفنادق بسطات.. ألى تستحق عروس الشاوية فندقا مصنفا؟

سكوب ماروك ينبش في تاريخ الفنادق بسطات.. ألى تستحق عروس الشاوية فندقا مصنفا؟

لا يختلف اثنان في كون عروس الشاوية أو مدينة سطات ذات موقع استراتيجي في خريطة المغرب، بتموقعها بين القطبين الإداري والاقتصادي شمالا والقطب السياحي جنوبا، ما يجعلها قبلة لتوقف مجموعة من الزوار، يضاف للأخيرين زوار التظاهرات الثقافية والرياضية والفنية المنظمة بالمدينة، ما يجعل سطات قبلة لمئات الزوار يوميا والآلاف بشكل موسمي، لكن بالمقابل لا زالت بنية الاستقبال دون تطلعات الساكنة او الزوار لندرة إلى انعدام مرافق إيواء واستقبال مصنفة.

حين نتعقب تاريخ الفنادق بعاصمة الشاوية، لا بد من الوقوف على الفندق الكبير المشهور بـ "فندق المنتزه Hôtel du Parc"، الذي أصبح منذ حوالي عقد من الزمن عبارة عن بناية مخربة، خاوية على عروشها وسط الغابة الحضرية لسطات، ولم تعرف إلى حدود الساعة ما هي الأسباب الحقيقية التي جعلت هذه البناية الضخمة مهجورة، ودفعتها لتصبح جسدا بدون روح.

فندق Hôtel du Parcالذي أحدث سنة 1988، وكان يمتد على 8 هكتارات، أعتبر طيلة سنوات خلت،  قبلة لمئات الفرق الرياضية والمنتخب الوطني المغربي والوفود السياحية دون الحديث عن الشخصيات الوازنة والنافذة في تاريخ المغرب الحديث، لكنه اليوم تحول إلى بناية مهجورة، حيث بالنبش في تاريخه يتضح أنه كان يستجيب لتطلعات الزوار ويشكل معلمة قل نظيرها في المغرب لتموقعه وسط غابة حضرية وارفة الأشجار، ما يوفر شروط طبيعية للاسترخاء والاستجمام، يضاف لها توفره على 30 منتزه مصغر (سويت) مع 14 غرفة وبارًا ومطعمًا وناديًا ليليًا وناديًا للياقة البدنية وملاعب.

السؤال الذي يطرح نفسه اليوم مع الحدة: هل سيتم إعادة فتح فندق المنتزه بسطات أو على الأحرى إحداث نموذج أو نماذج منه لافتقار المدينة لمراكز استقبال وإيواء في المستوى؟