سكوب: موقع إلكتروني إخباري يثير الجدل بسطات والقاسمي يكشف مستجدات حوله

سكوب: موقع إلكتروني إخباري يثير الجدل بسطات والقاسمي يكشف مستجدات حوله

أثار موقع إلكتروني إخباري يحمل اسم سطات.نيت مؤخرا الجدل بإقليم سطات نتيجة فتح الرأي العام لعلامة استفهام حول مسيره الذي ظل مبهما إلى حدود الأيام الأخيرة نظرا لأن المتعارف عليه قانونا هو ان يتضمن كل موقع اخباري اسم مدير النشر الكامل وعنوانه ووسائل الاتصال به، حيث ظل يعرف تحيينا شبه يوميا بمقالات تبخس مجهودات البعض وتثمن مجهودات آخرين، دون حمل هذا الموقع للائحة فريق تحريره ما جسد الغموض لدى الجميع بما فيهم الأجهزة الأمنية، فانطلقت سلسلة الاتهامات بين عدة أطراف تتهم بعضها البعض بالوقوف وراء ما ينشر به في وقت ظلت الجهات المعنية بمراقبة هذه المواقع غير القانونية تلعب دور المتفرج.

طاقم سكوب ماروك ربط الاتصال بمصطفى القاسمي رئيس المجلس الإقليمي الذي حظي بنصيب الأسد من النشرات داخل هذا الموقع الذي ظل يوجه هجمة شرسة إلى المجلس الإقليمي بسطات وينسف مشاريعه معلقا عليها بشتى عبارات التبخيس، قبل أن يكشف الرئيس القاسمي أنه فريق عمله تمكن من تحديد كامل لهوية الشخص الذي يدير الموقع المذكور وأنه وضع الملف كاملا مع نسخ مما نشر داخل الموقع السالف للذكر، الذي تم تفريغه في محاضر لمفوض قضائي وضعت رهن إشارة محامي المجلس الإقليمي الذي يرجح أن ينطلق في سلك المسطرة القضائية في الأيام القليلة القادمة في مواجهة الشخص المذكور ومن يقف ورائه، خاصة أن الموقع لا يحمل الصفة القانونية (التصريح لدى النيابة العامة) وفق قانون الصحافة والنشر، ما يرجح أن تهم المتابعة من طرف المجلس المجلس الإقليمي التي سيواجه بها مسير الموقع لن تتجاوز السب والقذف والتشهير وانتحال صفة ينظمها القانون.

في سياق متصل، كشفت وثائق يتوفر سكوب ماروك على نسخة منها توضح الاسم الكامل لمالك النطاق الذي يحمل الموقع الإلكتروني المثير للجدل، ورقم هاتفه وعنوانه بضواحي سطات والثمن الذي أداه مقابل شراء حيز من الانترنيت لهذا الموقع والبريد الإلكتروني المستعمل للتواصل مع إدارة الحيز (السيرفور)…

تطورات هذا الملف في نشرة لاحقة حصريا لسكوب ماروك.