سطات مؤهلة لاحتضان قطب المهن والكفاءات وتنتظر ترافع عاملها أبوزيد دون انتظار مبادرة من نوام الإقليم

سطات مؤهلة لاحتضان قطب المهن والكفاءات وتنتظر ترافع عاملها أبوزيد دون انتظار مبادرة من نوام الإقليم

في الوقت الذي أكد فيه وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والتكوين المهني والبحث العلمي، سعيد أمزازي، أن كل جهة من جهات المملكة ستتوفر على مدينة للمهن والكفاءات متعددة الأقطاب والتخصصات، كما تنص على ذلك خارطة الطريق التي قدمها بين يدي صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يوم الخميس المنصرم بالقصر الملكي بالرباط، والتي تروم تطوير قطاع التكوين المهني.

في سياق متصل، انطلق التسابق للترافع بين أقاليم المملكة لاحتضان هذه الأقطاب، حيث يعول رعايا صاحب الجلالة بإقليم سطات على عامل إقليم سطات إبراهيم أبوزيد لتسخير علاقاته الواسعة وسمعته الطيبة لدى الإدارة المركزية لجعل إقليم سطات فضاء رحبا لاستقبال مدن المهن والكفاءات، خاصة أن لها من المكتسبات والمؤهلات، ما يؤهلها بامتياز لنيل هذا الشرف وأبرزهم الوعاء العقاري، الذي سبق للمجلس الإقليمي لسطات أن أكد في أحد دوراته أنه رهن إشارة أي مبادرة من هذا القبيل واضعا ما يناهز 84 هكتار تحت إشارة مثل هذه الأقطاب، يضاف له أن مدينة سطات لها نواة جامعية متعددة الاختصاص ومعهد حظي بشرف حمل اسم عاهل البلاد "معهد محمد السادس للتكوين في مجال لأشغال العمومية"، وبالتالي تبقى عروس الشاوية المؤهلة رقم 1 لنيل هذا الشرف من بين أقاليم الجهة في انتظار قيادة عامل إقليم سطات عمليات التفاوض لنيل هذا الشرف دون الحاجة لانتظار مبادرات نوام الأمة، عفوا نواب الأمة عن الدائرة الانتخابية لسطات، الذين لم يحركوا ساكنا أمام سرقة أفكار منتخبي وأعيان سطات بقدرة قادر من قبيل المعرض الوطني للقطاني الذي رحل إلى برشيد، المعرض الفلاحي الذي رحل إلى مكناس، معرض الفرس الذي رحل إلى الجديدة، حلم المستشفى الجامعي وكلية الطب ومحطة القطار لحي البطوار اللذين تحولوا إلى أضغاث أحلام رغم ادراجهم في برنامج التنمية الحضرية لسطات، وبالتالي فعامل الإقليم أبوزيد مطالب يجب أن يعول على طاقمه الترافعي وعلاقاته وسمعته ومساره الوظيفي المكلل بالنجاح أينما حل وارتحل، دون الحاجة لانتظار مبادرات أو وعود من نواب الأمة عن الإقليم.

يذكر أمزازي أوضح أن هذه المدن ستضم قطاعات وتكوينات مختلفة تستجيب لخصوصيات وإمكانات الجهة المتواجدة بها، والتي تهم المهن المرتبطة بمجالات الأنشطة الداعمة للمنظومة البيئية الاقتصادية التي سيتم إنشاؤها، وكذا مهن المستقبل في المجال الرقمي وترحيل الخدمات، والذي يعتبر مجالا واعدا وقطاعا رئيسيا لخلق فرص الشغل.وأشار الوزير إلى أنه، وموازاة مع تعزيز التكوينات في المهن الأساسية والكلاسيكية، سيتم تجهيز هذ المدن ببنيات خاصة مثل وحدات الإنتاج البيداغوجية ومراكز المحاكاة، والفضاءات التكنولوجية، من أجل توفير، بعين المكان، الفضاء المهني التقني والتكنولوجي الضروري لاكتساب المهارات والكفايات اللازمة للممارسة الفعلية للمهن.