راديك سطات تواصل حربها ضد البنية التحتية للمدينة.. حي البطوار يضاف إلى لائحة الضحايا وعامل الإقليم مطالب بالتدخل المستعجل
استبشرت ساكنة حي البطوار بمدينة سطات استئناف أشغال ترميم أزقة حي البطوار بمبادرة من جماعة سطات قصد إصلاح العبث الذي خلفته أنامل الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء لعقد من الزمن، المتمثل في حفر أخاديد وحفر وندوب دون أن تكلف نفسها عناء إعادة الحالة إلى ما كانت عليه وفق دفتر التحملات الذي يربطها بالجماعة.
اليوم، عادت راديك سطات لممارسة عبثها بشن حرب جديدة على البنية التحتية بحي البطوار الذي أضافته إلى قائمة ضحاياها بالمدينة، بعدما كبحت الأشغال المتقدمة لجماعة سطات بدعوى أنها تحمل مشروع لإعادة تثبيت شبكة التطهير بالحي المذكور، قبل أن تعود من جديد بعدما نشرت حفرا وندوبا في نفس الحي إلى التوقف بدعوى أن الميزانية المخصصة لذلك استنفدت، ويجب انتظار إعادة إعلان صفقة أخرى من طرف راديك سطات قصد إتمام الأشغال، ما سيجعل معه جماعة سطات مضطرة لانتظار هذه الصفقة الهلامية، ومعها أحلام ساكنة الحي البطوار بأزقة تحترم آدميتهم، ستقبع في الانتظار متحملة عناء اختراق مطبات من مختلف الأحجام وندوب وحفر تتحول إلى أودية وسيول مع قطرات قليلة للتساقطات المطرية.
هذه الوضعية والحرب التي تشنها راديك سطات من خلال عبثها بالبنية التحتية للمدينة أدخلت الإحباط إلى ساكنة عروس الشاوية التي تسأل : ألى يوجد بهذه المدينة مسؤول كيفما كان موقعه أو مسؤوليته بإمكانه إيقاف هذه المهزلة عند حدها؟ ما رأي عامل إقليم سطات باعتباره رئيس المجلس الإداري لهذه الوكالة حول هذه الوضعية الاستثنائية العبثية بكل المقاييس والتي تنخر كل الجهود التنموية للمدينة، خاصة أن مسؤولي المدينة بختلاف ألوانهم ضاقوا درعا من توجيه الانتقادات والصفعات لمدير هذه الوكالة في المجالس الإدارية السالفة، حيث لا يعير كلامهم الانتباه الكافي ولا يلتقط الإشارات، بينما يخيم عليه صمت القبور؟ ألى يتجرأ أي مسؤول بالمدينة على إحالة هذا الملف على القضاء للبث في نوازله؟
بدوري سأقولها باللغة العامية وبالمانشيط العريض: واش سطات ما بقاوش فيها الرجال اللي يوقفو هذا المدير عند حدو؟



