مستثمر بسطات يوضح.. مشروعي مستوفي لكل الشروط القانونية ويضع البعد البيئي ضمن أولوياته
طبقا للظهير الشريف رقم 122.16.1 الصادر في 6 ذي القعدة 1437 الموافق لـ 10 غشت 2016 بتنفيذ القانون 88.13 المتعلق بالصحافة والنشر والذي تتضمن المادة 115 و116 و117 من الباب الثالث شروط حق التصحيح والرد، ربط مستثمر بسطات (م.ي) الاتصال بسكوب ماروك مطالبا حقه في الرد لتصحيح بعض المعطيات التي اعتبرها مغالطات تضمنها مقال سابق، نشر بتاريخ الجمعة 15 مارس 2019، تحت عنوان "خطير: مصطفى الثانوي الرئيس السابق لجماعة سطات يدق ناقوس الخطر وينبه إلى كارثة تهدد ممتلكات وأرواح ساكنة المدينة"، حيث طلب المعني بالامر من طاقم الجريدة التنقل لأحد المشاريع الاستثمارية بالطريق السياحية لمدينة سطات على مقربة من مجرى واد بوموسى بالمدخل الشمالي لمدينة سطات للوقوف عن كثب على حقيقة الأمر.
في سياق متصل، انتقل طاقم سكوب ماروك إلى عين المكان فعاين ووثق أكوام من الأتربة موضوعة وسط الوعاء العقاري الذي أوضح المستثمر أنه في ملكيته الخاصة، وأنه يسمح لبعض المقاولات بوضع مخلفات البناء برخصة شفهية منه قصد الاستعانة بها لتسوية الوعاء العقاري طبوغرافيا وإعداد أرضية مستوية قابلة لإنجاز واحتضان المشروع.
في ذات السياق، توغل طاقم الجريدة إلى داخل المشروع فتمكن من معاينة أكوام أخرى من الردوم ومخلفات مواد البناء على بعد حوالي 10 أمتار من مجرى واد بوموسى، أوضح المستثمر أنه سيستعين بها لتشكيل كتبان حاجزية قصد منع الروائح الكريهة من التسرب إلى مشروعه وحجب المنظر البشع لمرور المياه المستعملة وسط المجرى من مرأى زوار مشروعه مستقبلا.
في هذا الصدد، استفسر طاقم الجريدة نفس المستثمر عن التراخيص سواء من جماعة سطات أو من وكالة الحوض المائي لتواجد واد يخترق الوعاء العقاري موضوع مشروعه، ليسلم الجريدة وثيقة رسمية عبارة عن مراسلة من مدير وكالة الحوض المائي لأبي رقراق الشاوية ببن سليمان بتاريخ 16 أبريل 2018 تحت رقم 726/2018/ق.م.ع.م موجهة إلى نفس المستثمر، حول طلبه الرامي للحصول على شهادة إدارية بتاريخ 11 أبريل 2018 تقول على حد مضمونها: بناء على التصميم الطبوغرافي المقدم من طرفكم، يشرفني أن أخبركم أن وكالة الحوض المائي لأبي رقراق الشاوية لا ترى مانعا بخصوص تسليم شهادة إدارية بشأن العقار المسمى "أرض بن الشرقي" البالغة مساحتها أزيد من 5 هكتار والكائنة ببلدية سطات، شريطة الابتعاد بمسافة مترين ابتداء من حدود الوادي الذي يخترق العقار المذكور، مع تحمل 4 أمتار أخرى إضافية كحق الارتفاق…".
من جهة أخرى، أردف نفس المستثمر أنه جد ممتن لرئيس جماعة سطات الذي لا يدخر جهدا في تشجيع الاستثمارات بالمدينة، والعناية التي يوليها للمستثمرين، مقدما لهم كل التحفيزات القانونية وساهرا على تدليل كل المساطر لتيسير خروج مشاريعهم لحيز الوجود في أسرع وقت، حتى تتمكن ساكنة المدينة وزوارها من الاستفادة من خدمات هذه المشاريع التي ستساهم لا محالة في تغيير وتلميع صورة الطريق السياحية للمدينة وتجعلها قطبا جذابا للزوار، مردفا أنه لامس واقعيا مضامين الخطاب الملكي السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى ال19 لعيد العرش المجيد، لاتخاذ التدابير الضرورية لتحسين ظروف الاستثمار، مع وضع أولويات هذا البرنامج، وتحديد آجال لها، بهدف تحقيق المراد لتحفيز الاستثمار، و مسؤوليات الإدارة في تحفيز الاستثمار وخلق فرص الشغل وتحسين الخدمات للمواطنين في تدابير رئيس الجماعة الذي أخد على عاتقه تشجيع الاستثمارات والمستثمرين.
هذا وأضاف نفس المستثمر (م.ي)، أنه على النقيض مما يتم الترويج له، فإنه سيحتفظ بالأشجار المتواجدة في عقاره الخاص لاستثمارها في مشروعه وجعلها النقطة المضيئة الكفيلة باستقطاب الزوار، معتبرا أن البعد البيئي حاضر ضمن أولوياته ولن يدخر جهدا في جعل المشروع أخضرا مستداما بكل المقاييس، غير آبه للمشوشين من خارج مركز القرار الذين يمررون بعض المغالطات لتمويه الرأي العام قصد التأثير على السير العادي للمشروع بانتقادات هدامة.
يذكر للأمانة أن السيل المائي لواد بوموسى يتخذ مجراه الاعتيادي في غياب لأي حاجز وسط الوادي داخل هذا المشروع، مع تواجد كتبان حاجزية من الردوم ومواد البناء في الهوامش تبعد بأزيد من 10 أمتار عن المجرى.



