ما مسؤولية المجلس البلدي لسطات في ملف سرقة ستون رأس غنم من زريبة وسط المدينة؟

ما مسؤولية المجلس البلدي لسطات في ملف سرقة ستون رأس غنم من زريبة وسط المدينة؟

مكن تنسيق محكم بين عناصر الدرك الملكي التابعة لمركز أولاد سعيد وعناصر المركز القضائي لسرية سطات، تحت إشراف مباشر لقائد السرية وبتوجيهات مباشرة للقائدة الجهوي من تفكيك لغز سرقة ما يقارب 60 رأس من الغنم بزريبة عشوائية بجوار مقبرة سيدي عبد الكريم بقلب المدار الحضري لمدينة سطات.

في ذات السياق، استطاع التنسيق السالف للذكر من توقيف ثلاثة أشخاص يشتبه تورطهم في الضلوع في الجريمة السالفة للذكر، حث عاشت عناصر الدرك الملكي بمختلف مراكز إقليم سطات، إضافة لعناصر المركز القضائي وبحضور قائد السرية حالة استنفار مسبوقة، بعدما قاموا بحملات تمشيطية ليلية واسعة في مجموعة من الدواوير المتاخمة لمدينة سطات مستعملين مصابيح يدوية لتحديد مسارات تحركهم وفك الظلمة الحالكة، ومستعينين بكلاب مدربة لاقتفاء آثر المشتبه فيهم، حيث تم توقيف أحد الأشخاص الذي أفاد تعميق البحث معه إلى تحديد هوية شريكاه المتواجدين بتراب احدى الجماعات القروية المحيطة بالمدينة، حيث تم نصب كمين لهما وايقافهما، ومواجهتهم بالمنسوب إليهما.

هذا وتجدر الإشارة أن سكوب ماروك لطالما كتب في مقالاته عدة إشارات موجهة لمدبري الشأن المحلي بسطات قصد التقاطها من قبيل انتشار مظاهر البداوة داخل المدار الحضري لمدينة سطات، لكن دون جدوى، حيث يخيم صمت القبور عليهم رغم أن محاربة الظاهرة المسيئة لعروس الشاوية لن تتطلب منهم ولو سنتيما واحدا من الميزانية، فكيف يتقبل عاقل تواجد زريبة مختصة في تربية المواشي بقلب حاضرة الشاوية؟ وكيف تتقبل ساكنة المدار الحضري التعايش مع دواب من مختلف الأنواع والأشكال والأحجام تتجول جهارا ليل نهار بالشوارع الرئيسية للمدار الحضري لمدينة سطات دون حسيب أو رقيب؟ ما تقدير مسؤولية مدبري الشأن المحلي في ملف نازلة سرقة 60 رأس غنم بزريبة وسط المدينة؟