مواطنون بسطات يشتكون المكتب االوطني للكهرباء لعدم تركيب العدادات الكهربائية خاصتهم رغم أدائهم واجباتها منذ شهور
تذمر واستياء هي العبارات التي يرددها العديد من المواطنين السطاتيين الذين ملوا انتظار ومماطلة المكتب الوطني للكهرباء بتزويدهم بالعادات الكهربائية رغم ادائهم واجباتها منذ شهور. في السياق ذاته، يتساءل احد المتضررين عن سبب تركه ومماطلته بعدم التوصيل طيلة الفترة الماضية فيما ذكر انه يوجد العديد مثله يعانون من مثل هذه المشكلة، حيث أنهم أتمموا سداد رسوم العدادات والإجراءات الرسمية ووعدتهم إدارة المكتب الوطني للكهرباء بطات بالتركيب وإلى الآن لم تحضر الإدارة للتركيب .
في هذا الصدد، من سيحمي هؤلاء المواطنين؟ وأين هي إدارة المكتب الوطني للكهرباء بسطات من كل هذه الشكايات؟ حيث باتت الإدارة المعنية لا تبالي بخدمة مصالح المواطنين، بل تكتفي فقط بإنزال الغرامات واقتلاع العدادات.أين هي أموال المواطنين التي تبرعت بها الدولة لصالح المكتب الوطني للكهرباء من اجل إنقاده من الإفلاس؟ ،أين واجبات الإدارة اتجاه المواطنين ؟ كلها أسئلة يطرحها المواطنون بسطات، وهم يقضون لياليهم بدون إنارة في حين تقابل تساؤلاتهم اليومية من طرف الإدارة ان العدادات غير موجودة على اعتبار إلغاء العقدة مع الشركة المصنعة، ويطالبونهم بالإنتظار إلى حين سحب بعض العدادات من مواطنين آخرين لتركيبها عندهم. فمتى يتوقف نزيف الحلول الترقيعية؟
مواطنون قاموا بأداء واجبات تركيب العدادات منذ شهور في حين يعيشون على الظلام بشكل يومي، فهل ستتحرك الإدارة الترابية لحماية المواطنين، وتنبيه إدارة المكتب الوطني للكهرباء للقيام بواجباتها؟
{facebookpopup}



