علامات استفهام حول غياب مصطفى القاسمي عن حضور أول لقاء تواصلي لعامل الإقليم مع المجلس البلدي لسطات
أثار غياب مصطفى القاسمي عضو المجلس البلدي لسطات والذي يشغل في نفس الوقت رئيسا للمجلس الإقليمي عن حضور أول لقاء تواصلي رسمي لعامل إقليم سطات إبراهيم أبو زيد مع منتخبي جماعة سطات يوم الاثنين المنصرم 4 مارس الجاري الذي انعقد بقاعة الاجتماعات بقصر بلدية سطات، العديد من علامات الاستفهام لدى الحضور المتكون من أعضاء المجلس البلدي، الكاتب العام للعمالة، رئيس قسم الشؤون الداخلية للعمالة، باشا المدينة وثلة من الشخصيات المنتخبة من الأغلبية والمعارضة وممثلي المصالح الإدارية للجماعة، ممثلي المصالح عمالة إقليم سطات، ممثلي المنابر الصحفية
طاقم سكوب ماروك حاول النبش بطريقته في الموضوع دون الوصول لنتيجة، ما جعله يقرر ربط الاتصال هاتفيا مباشرة بمصطفى القاسمي لمزيد من التوضيحات حول دواعي تخلفه عن هذا الاجتماع المهم الذي يشكل فرصة لعرض أهم القضايا التي تؤرق ساكنة سطات على طاولة عامل الإقليم، خاصة انه يشغل منصبين مهمين في مؤسستين دستوريتين تدبران الشأن المحلي والإقليمي، ومكلف بإدارة معظم مشاريع برنامج التنمية الحضرية، لكن هاتف "القاسمي" ظل خارج الخدمة.



