تصريح خطير يضرب خرجة رئيس جماعة سطات حول البنية التحتية الرياضية للمدينة
احتضنت قاعة الاجتماعات بمقر عمالة إقليم سطات دورة استثنائية للمجلس الإقليمي لمدينة سطات قصد مناقشة مجموعة من النقط من بينها المشاريع المرتبطة بقطاع الشباب والرياضة والتي حل عبد الرحمان لعجيل المدير الإقليمي للشباب والرياضة بسطات قصد تقديم توضيحات عنها.
في السياق ذاته، تقدم مصطفى الثانوي عضو المجلس الإقليمي بسطات والذي يشغل في نفس الوقت منصب نائب رئيس جماعة سطات بمداخلة تكشف استفادة مجموعة من جماعات العالم القروي بإقليم سطات من برامج وزارة الشباب والرياضة وغياب تنزيلها بمدينة سطات رغم أن الأخيرة حاضنة لباقي جماعات الإقليم، متسائلا عن الأسباب وراء تعثر مشاريع الشباب والرياضة بمدينة سطات، خاصة أن المكتب المسير لجماعة سطات قرر في الدورة الأخيرة إنجاز العديد من هذه المشاريع بموارده الذاتية مع البحث عن شركاء آخرين من بينهم المجلس الإقليمي.
في سياق متصل، كان لعبد الرحمان لعجيل المدير الإقليمي للشباب والرياضة بسطات وجهة نظر أخرى اختزلها في عرض المشاريع التي كان مزمعا إنجازها بمدينة سطات ومراحل تقدمها اما أنظار رئيس المجلس الإقليمي وعامل الإقليم إبراهيم أبوزيد وباقي أعضاء المجلس الإقليمي وممثلي المنابر الصحفية، قبل أن يصب الزيت في النار بالكشف أمام الحضور أن المجلس الإقليمي لسطات قد سبق أن ضخ مساهمته الماليةفي هذه المشاريع، وهو نفس الشيء الذي سار عليه المجلس الجهوي لجهة الدار البيضاء سطات الذي ضخ مساهمته في نفس المشاريع المحددة في اتفاقية شراكة، بينما تخلف المجلس الجماعي لمدينة سطات عن وضع مساهمته المالية في هذه المشاريع رغم أن المجال الترابي الذي يدبره سيكون حاضنا لهذه المشاريع والتي من بينها مسبح مغطى ومركز استقبال وملاعب للقرب، ما أعاق إخراج هذه المشاريع لحيز الوجود، كاشفا أن وزارة الشباب والرياضة كانت ولا تزال رهن إشارة كل الشركاء للعمل بشكل تفاعلي وتشاركي للنهوض بالبنية التحتية الرياضية بالمدينة.
يذكر أن قاعة الاجتماعات بقصر بلدية سطات قد عرفت يوم الاثنين 18 فبراير المنصرم في جلستها الثالثة والأخيرة لدورة المجلس البلدي لمدينة سطات العادية برسم شهر فبراير، مداخلة لرئيس الجماعة عبد الرحمان عزيزي وسط حضور يتكون من أعضاء المجلس والخليفة الأول لعامل الإقليم والعديد من الفعاليات الجمعوية والإعلامية موضحا أن المديرية الإقليمية للشباب والرياضية تهاونت في التزاماتها المحددة في اتفاقية شراكة وقعت سنة 2014 تهم إنجاز ملاعب للقرب ومركز استقبال ومسبح مغطى، ما جعل مكتب المجلس يقرر أن يتم تخصيص جزء من الفائض المالي الحقيقي لجماعة سطات لإنجاز هذه المشاريع بشكل ذاتي دون مساهمة أي شريك، معتبرا أن تعثر المشروع يتأتى من تلكأ المديرية الإقليمية للشباب والرياضة بسطات في السهر بشكل جاد على الالتزام بمضمون اتفاقية شراكة موقعة في هذا الصدد.
هذا وكشفت مراسلة رسمية موجهة من عبد الرحمان لعجيل المدير الإقليمي للشباب والرياضة بسطات تحت عدد 456 إلى رئيس جماعة سطات تحت إشراف عامل الإقليم بتاريخ 24 دجنبر 2018، تسائل عبد الرحمان عزيزي حول مآل مشاريع التأهيل الحضري المبرمجة بالجماعة الحضرية سطات، حيث يتم إخباره وفق مضمون المراسلة أنه تم فقط الشروع في إنجاز مركز سوسيو رياضي للقرب صنف (ف) بحي الفرح، فيما لم تعرف بقية المشاريع طريقها للإنجاز نتيجة عدم تحديد الأوعية العقارية السليمة والملائمة لتوطين هذه المشاريع، فضلا عن عدم دفع الجماعة لمساهماتها المالية بالصندوق الوطني لتنمية الرياضة FNDSحسب التركيبة المالية المحددة باتفاقية الشراكة الإطار واتفاقية الشراكة الخاصة بكل مشروع.
في هذا الصدد، أردف مضمون المراسلة أنه حتى تتمكن وزارة الشباب والرياضة من الوفاء بالتزاماتها وفق مضمون الاتفاقية، فإن المديرية الإقليمية للشباب والرياضة بسطات تطلب من جماعة سطات موافاتها بتوضيحات حول مآل مشاريع التأهيل الحضري المبرمجة بالجماعة الحضرية سطات والخطوات الفعلية والإجرائية المتخذة لتجاوز هذه الوضعية المتسمة بالتعثر وجمود هذه المشاريع.
تصريحات متناقضة ووثيقة رسمية تفتح باب التأويل والقراءات المشروعة لدى الرأي العام حول من يكذب على الرأي العام ويبيع الوهم؟
باقي التفاصيل خلال نشرة لاحقة في فيديو حصري لسكوب ماروك من قلب دورة المجلس الإقليمي لسطات.



