انفراد: هل أعطى أحمد نجم الدين إشارات عن خليفته على كرسي رئاسة جامعة الحسن الأول بسطات؟
احتضنت رئاسة جامعة الحسن الأول بسطات صبيحة يوم الخميس المنصرم 28 فبراير ندوة صحفية لرئيس جامعة الحسن الأول بسطات أحمد نجم الدين مع المنابر الصحفية المحلية والوطنية لاستعراض حصيلة ولايتيه التدبيريتين 2011-2018 على عرش كرس الرئاسة.
اللقاء كان فرصة سانحة حسب المتتبعين للشأن الجامعي لفك شيفرات التسابق نحو رئاسة جامعة الحسن الأول بعدما أضحى السباق ثلاثيا يجمع مرشحة بغطاء سياسي لحزب وزير التعليم، تجر وراءها تجربة فاشلة في تدبير إحدى المؤسسات الجامعية بمدينة فاس يتم تعبيد الطريق لها لشغل كرسي الرئاسة الشاغر، في وقت حملت طريقة تموضع الدكتورين رياض فخري وأحمد فحلي نائبي الرئيس أحمد مجم الدين داخل الندوة الصحفية المنظمة برئاسة الجامعة رسائل مشفرة اتجاه تبني مشروع التحديث بمنطق الاستمرارية، على اعتبار أن المرشحين الأخيرين خبرا الجامعة جيدا ومارسا مهامهما التدبيرية والإدارية داخل مختلف مؤسساتها، بل وحاضرا داخل مدرجاتها كأساتذة رسميين.
في سياق متصل، ربما أن الفرضية الأخيرة باستبعاد مرشحة أمزازي وتحويل التسابق بين نائبي الرئيس أحمد نجم الدين قد تكون الأقرب إلى اللائحة المصغرة التي رفعها الوزير أمزازي إلى رئيس الحكومة في افق برمجة مجلس حكومي للمصادقة على اسم الربان الجديد للجامعة، على اعتبار أن رئيس الجامعة أحمد نجم الدين أعطى فكرة واضحة أثناء الندوة الصحفية المذكورة عن مشاريع تطوير الجامعة مستقبلا، مشيرا أنه يتعين على (الرئيس) القادم دون تاء التأنيث، انهاء اوراش كثيرة مفتوحة من أجل المزيد من عصرنة الجامعة، وتفعيل مشاريع كثيرة تمت برمجتها في اطار اتفاقيات شراكة، فالاستمرارية ليست اختيارا امام الرئيس الجديد بل هي أمر تفرضه الممارسة السليمة لتدبير عصري ينطلق من نقط القوة في سبيل تحقيق اشعاع جامعة الحسن الأول.
قول أحمد نجم الدين أثناء الندوة الصحفية أن رئيس الجامعة المستقبلي وليس رئيسة الجامعة المستقبلية بتاء التأنيث، رسالة ثانية تحمل أكثر من دلالة تضاف لطريقة تموقع نائبيه الدكتورين رياض فخري وأحمد فحلي في الندوة الصحفية، ما يرجح الفرضيات المطروحة بإسقاط اسم مرشحة حزب أمزازي وانتقال التسابق بين نائبي أحمد نجم الدين، حيث تبقى الأيام القليلة القادمة كفيلة بتأكيد او تفنيد القراءات الأولية.
فهل يسلم أحمد نجم الدين مفاتيح جامعة الحسن الأول لأحد نائبيه رياض فخري أو أحمد فحلي سيرا على منوال تسلمه في العقد السابق مفاتيح نفس الجامعة من الرئيس السابق محمد الرهج؟



