سطات بلا مالين ! مجلس جهة البيضاء سطات يقتطع إقليم سطات من خريطة مشاريعه وبرامجه

سطات بلا مالين ! مجلس جهة البيضاء سطات يقتطع إقليم سطات من خريطة مشاريعه وبرامجه

بعدما سلطت في صياغة افتتاحية سكوب ماروك لهذا الأسبوع أن أبناء الشاوية وسطات بالخصوص كانوا ينتظرون من ساستهم ومن مؤسساتهم أن "يخوضوا معركة تنموية حقيقية" من أجل حق منطقتهم في التنمية والمال العمومي، مبرزا أن الوقت الثمين لمسؤولينا لا يسمح للترافع على هموم ساكنة إقليم سطات داخل مجلس جهة الدار البيضاء، بل منهم من يسهر بعلاقاته وامكانياته لقطع صنبور الدعم على إقليم سطات لهدف في نفس يعقوب.

اليوم يتأتى الدليل بوثيقة رسمية يتوفر سكوب ماروك على نسخة منها تبرز بجلاء، انعقاد أشغال الدورة العادية لشهر مارس 2019 بقاعة الاجتماعات بمقر ولاية جهة الدار البيضاء سطات يوم الاثنين 4 مارس المقبل في جلستين، لمناقشة جدول أعمال يضم 28 نقطة، تشمل اتفاقيات ومشاريع لمختلف أقاليم جهة الدار البيضاء سطات باستثناء إقليم مدينة سطات اليتيم.

أمام هذا الوضع الاستثنائي باقتطاع إقليم سطات من خريطة مشاريع مجلس جهة الدار البيضاء سطات، يمكنني القول بكل صدق، أن أدوار مسؤولي مدينتنا وإقليمنا أكبر من أن تختزل في كونهم يقصدون دورة مجلس جهة الدار البيضاء سطات ببطون تجلس على الكراسي والالتقاء على تناول ما لذ وطاب بتمويل من مالية دافعي الضرائب، بل تقتضي بديهيا منهم الترافع بجدية عن حق منطقة الشاوية في الاندماج الترابي والتنمية المستدامة، وعن حق رعايا صاحب الجلالة بإقليم سطات في ميزانية دافعي الضرائب من قاطنة المنطقة و….

هل فقد رئيس جهة الدار البيضاء سطات بوصلة تدبير الجهة بتوزيعه الثروة بشكل غير عادل على أقاليم الجهة؟ أم أنه عبارة عن كومبارس في مسرحية يديرها محظوظون من وراء الستار لخدمة أجنداتهم السياسية؟

لنا عودة للموضوع في نشرة لاحقة…..