الرياضة بسطات تسير بسرعتين.. إنجازات مبهرة للفرق المحلية وبنية تحتية تسائل مدبري الشأن المحلي
التنمية الرياضية بمدينة سطات لا تقاس فقط بحجم النتائج التي يحققها رياضيو عروس الشاوية سواء بشكل فردي أو جماعي، حيث رغم ما تحصلت عليه الفرق السطاتية من ألقاب ونتائج مشرفة وضعت مدينة سطات في منصة التتويج أكثر من مرة، إلا أن البنى التحتية الرياضية أو محيطها لا زالت ترسم صورة قاتمة لدى الزوار.
فعلى سبيل المثال لا الحصر تحل مجموعة من الفرق الوطنية لمواجهة فرق محلية بالقاعة المغطاة لمدينة سطات، حيث تكون الفرصة سانحة للعديد من القنوات التلفزية التي تحط الرحال بسطات لنقل المباريات للتعرف على عروس الشاوية، لكنها تتفاجئ بصعوبة الوصول لبوابة قاعة الرياضات المغطاة بسطات نتيجة انتشار وابل من الحفر المتناثرة وسط طريق غير معبدة تؤدي للقاعة المذكورة سلفا، حيث تتحول إلى برك مائية واسعة مع هطول بضعة قطرات مطرية فقط.
الأمر لا يتوقف عند هذا الأمر، فمحيط نفس القاعة المغطاة تحول لفضاء لتثبيت عشرات البراريك القصديرية في انتظار الإفراج عن مشروع سوق الفتح (ماكرو) الذي قد يأتي أو لا يأتي لإيواء هؤلاء التجار. ما يجعل القاعة المغطاة لمدينة سطات تتحول من نقطة مضييئة لتسويق اسم مدينة سطات إلى فضاء يخلد صورة قاتمة لدى الفرق الزائرة للمدينة وممثلو الاعلام الوطني.
ربما المواطن السطاتي اعتاد وعلى يقين أن حملة ترقيع الحفر وتكسير الجمود لن يأخذ مجراه الميداني إلا على بعد ثلاثة أشهر من الانتخابات القادمة، ليخرج مسؤولو المدينة بمساحيق تجميل في محاولة لتبييض سنوات من التواجد الصوري على مسرح التدبير المحلي.
إن وضعية محيط القاعة المغطاة للرياضة بسطات كفيلة بوضع الزائر للمدينة سواء كان رياضي أو إعلامي أو مشجع لأحد الرياضيات على طبيعة المدبرين المحليين وإنجازاتهم العظيمة!!! التي تسرق الأضواء، عفوا أي أضواء فالشارع النابض للمدينة يغرق في الظلام الدامس اللهم بضعة شموع صفراء عفوا مصابيح صفراء لا تستطيع أن تضيء حتى نفسها.



