بمناسبة السلامة الطريقية بالكرايم.. محمد منفلوطي يشرح نموذجه التنموي لإعادة الاعتبار للمدرسة العمومية
في إطار الأنشطة الثقافية التي دأبت على تنظيمها مجموعة مدارس الكرايم بإقليم سطات منذ تقلد الزميل الإطار محمد منفلوطي إدارتها الذي سخر كل تجربته المهنية لإنعاش هذه المجموعة وإعادة الثقة للمدرسة العمومية، حيث دشن الأخير نشاطا تربويا جديدا يتزامن مع اليوم العالمي للسلامة الطريقية تحت شعار"السلامة الطرقية سلوك وتربية".
مجموعة مدارس الكرايم التابعة للمديرية الإقليمية للتعليم بسطات تحولت إلى قبلة لثلة من الشخصيات العسكرية والتربوية والصحفية والمدنية التي لبت دعوة المدير وحضرت هذا النشاط التوعوي، الذي كان فرصة لتعرفهم على مختلف الأشغال والمرافق التربوية التي تم إعدادها بالمجموعة المدرسية المذكورة سلفا، حيث أن المقاربة التشاركية التي يتخذها محمد منفلوطي خريطة طريقه في التدبير مهدت له كل الظروف لتحويل هذه المدرسة إلى فضاء دينامي يتقاسم فيه كل المتدخلون في الشأن التربوي الأكاديمي تجاربهم وخبراتهم، مسخرين كل مجهوداتهم لتقديم المساعدة لضمان استمرارية هذه الحركية الاستثنائية التي تشهدها مجموعة مدارس الكرايم، والتي استهلتها بخلق بوابة على شبكة التواصل الاجتماعي فايسبوك قصل التواصل مع التلاميذ وأولياء الأمور وباقي المتدخلين وكذا تعريفهم بأهم الأنشطة والأشغال المنجزة بهذه المجموعة المدرسية.
وعودة، إلى النشاط التوعوي حول السلامة الطريقية الذي تضمن إضافة إلى الورشات التحسيسية، مجموعة من الفقرات الفنية من مسرح وشعر ولوحات تعبيرية، حيث أبرز الزميل محمد المنفلوطي رئيس المؤسسة التعليمية في تصريح خص به سكوب ماروك، أن هذا النشاط لبنة ضمن برنامج سنوي متكامل تم تسطيره، والذي يحمل رسالة توعوية إلى التلاميذ ومن خلالهم أولياء الأمور، حتى يتم التقليل من حوادث السير التي دائما ما تحصد العديد من الأرواح، جراء السرعة المفرطة، والتهور وعدم احترام التشوير الأفقي والعمودي.
في سياق متصل، أردف نفس المتحدث المنفلوطي تصريحه بتقديم عبارات الشكر إلى مساهمة درك اولاد سعيد في العملية التأطيرية لهذا اللقاء التحسيسي وكل الفعاليات التي لبت الدعوة وحضرت إيمانا منها بأن المدرسة العمومية مشتل لتكوين النشأ الكفيل بحمل مشعل التنمية في بلادنا، مضيفا أن اللقاء يندرج في اطار ما أسماه المسؤول الأول عن الإدارة التربوية بمجموعة مدارس لكرايم بإقليم سطات "انفتاح المدرسة على محيطها الخارجي وتدعيم التمدرس في صفوف الفتيات بالعالم القروي، انسجاما مع مجهودات الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة البيضاء سطات والمديرية الإقليمية بعروس الشاوية.



