جماعة سطات تطلق حملة بيئية بمقابر المدينة وفعاليات جمعوية ترفع ملفها المطلبي عبر سكوب ماروك

جماعة سطات تطلق حملة بيئية بمقابر المدينة وفعاليات جمعوية ترفع ملفها المطلبي عبر سكوب ماروك

في إطار برامج حملات النظافة و حماية البيئة التي دأب المجلس الجماعي على إطلاقها بشكل سنوي، أطلق الأخير حملة جديدة  يوم الأربعاء 20 فبراير 2019، بحضور عبد الرحمان عزيزي رئيس المجلس ورشيد متروفي رئيس المرافق العمومية وأسماء لزرق رئيسة مصلحة البيئة ومدير شركة النظافة أوزون للبيئة والخدمات بسطات وأطر الجماعة بشراكة مع أزيد من 24 جمعية من فعاليات المجتمع المدني، و بتنسيق مع مندوبية الاوقاف و ااشؤون الاسلامية و السلطات الإقليمية والإنعاش الوطني.
في ذات السياق، اختار المشاركون شعار "إكرام الدفين..صون حرمة قبره" تيمة لحملتهم البيئية الجديدة، و ستمتد لمدة شهرين كاملين، إذ أنه ستشمل جميع المقابر المتواجدة بتراب جماعة سطات و التي يبلغ عددها تسعة مقابر، ثمانية منها مغلقة بموجب قرار لمجلس جماعة سطات، تستوجب جلها التدخل من أجل الحفاظ على حرمتها، و قد وضع المشاركون إلى جانب شركة النظافة اوزون للخدمات و مصلحة البيئة بجماعة سطات خطة عمل محكمة بعد تحديد الحاجيات و أدوات الاشتغال، حيث سيتم تشكيل مجموعتين فريق (أ) و فريق (ب)، يعين على رأس كل فريق مسؤولا عن التنسيق و التواصل مع مختلف المشاركين و المتدخلين، تحت إشراف رئيس لجنة المرافق العمومية و الخدمات، الذي أكد أن هذه الحملة ستكون تكملة لما بدأته جماعة سطات بهدف نشر الوعي بأهمية الحفاظ على نظافة المقابر و حرمتها، وكذا الأماكن المحيطة بها.

وينتظر أن تتواصل مثل هذه الحملات التطوعية لتشمل محيط مدينة سطات لمحاربة ظاهرة التخلص من مخلفات البناء ورمي الاتربة على قارعة الطريق، خاصة بمخارج المدينة، وذلك بتفعيل دور الشرطة الادارية لضبط وزجر المخالفات.

يذكر أن فعاليات جمعوية بمدينة سطات دقت ناقوس الخطر وناشدت المجلس الجماعي لسطات عبر منبر سكوب ماروك بألا تقتصر تدخلات الجماعة على إزالة الأعشاب الموسمية وبعض النفايات من المقابر، بل تمتد لتشمل التدخل على عجل لترميم أسوار المقابر بالمدينة وإغلاق بعض المنافذ المنهارة منها والتي كانت موضوع اختراق من طرف جانحين اختطفا تلميذة سطاتية ليلجا إلى مقبرة مولاي أحمد، حيث استغلوا غرفة مهجورة بالمقبرة المذكورة للعمل على اغتصاب تلميذة، علما أن مقبرة سيدي عبد الرحمان بجوار غابة المزامزة بالمدخل الشمالي لمدينة سطات تعاني هي الاخرى من غياب تام لسياج أو سور يقي أموات المسلمين من جحافل قطعان الماشية التي ترعى فوق قبورهم.