انفراد: وثيقة رسمية تفند تصريحات رئيس جماعة سطات في دورة المجلس برسم شهر فبراير حول المنشآت الرياضية

انفراد: وثيقة رسمية تفند تصريحات رئيس جماعة سطات في دورة المجلس برسم شهر فبراير حول المنشآت الرياضية

احتضنت قاعة الاجتماعات بقصر بلدية سطات بعد زوال يوم أمس الاثنين 18 فبراير الجلسة الثالثة والأخيرة لدورة المجلس البلدي لمدينة سطات العادية برسم شهر فبراير، والتي ناقشت في إحدى نقطتيها موضوع برمجة الفائض عن السنة المالية 2018، حيث كشف عبد الرحمان عزيزي رئيس جماعة سطات وسط الحضور المتكون من أعضاء المجلس والخليفة الأول لعامل الإقليم والعديد من الفعاليات الجمعوية والإعلامية أن المديرية الإقليمية للشباب والرياضية تهاونت في التزاماتها المحددة في اتفاقية شراكة وقعت سنة 2014 تهم إنجاز ملاعب للقرب ومركز استقبال ومسبح مغطى، ما جعل مكتب المجلس يقرر أن يتم تخصيص جزء من الفائض المالي الحقيقي لجماعة سطات لإنجاز هذا المشروع بشكل ذاتي دون مساهمة أي شريك، معتبرا أن تعثر المشروع يتأتى من تلكأ المديرية الإقليمية للشباب والرياضة بسطات في السهر بشكل جاد على إخراجه لحيز الوجود.

ما هي إلا دقائق بعد اختتام دورة المجلس الجماعي لشهر فبراير، حتى تمكن سكوب ماروك من التوصل بوثيقة رسمية عبارة عن مراسلة موجهة من عبد الرحمان لعجيل المدير الإقليمي للشباب والرياضة بسطات تحت عدد 456 إلى رئيس جماعة سطات تحت إشراف عامل الإقليم بتاريخ 24 دجنبر 2018، تسائل عبد الرحمان عزيزي حول مآل مشاريع التأهيل الحضري المبرمجة بالجماعة الحضرية سطات، حيث يتم إخباره وفق مضمون المراسلة أنه تم فقط الشروع في إنجاز مركز سوسيو رياضي للقرب صنف (ف) بحي الفرح، فيما لم تعرف بقية المشاريع طريقها للإنجاز نتيجة عدم تحديد الأوعية العقارية السليمة والملائمة لتوطين هذه المشاريع، فضلا عن عدم دفع الجماعة لمساهماتها المالية بالصندوق الوطني لتنمية الرياضة FNDSحسب التركيبة المالية المحددة باتفاقية الشراكة الإطار واتفاقية الشراكة الخاصة بكل مشروع.

في ذات السياق، أردف مضمون المراسلة أنه حتى تتمكن وزارة الشباب والرياضة من الوفاء بالتزاماتها وفق مضمون الاتفاقية، فإن المديرية الإقليمية للشباب والرياضة بسطات تطلب من جماعة سطات موافاتها بتوضيحات حول مآل مشاريع التأهيل الحضري المبرمجة بالجماعة الحضرية سطات والخطوات الفعلية والإجرائية المتخذة لتجاوز هذه الوضعية المتسمة بالتعثر وجمود هذه المشاريع.

في سياق متصل، كشفت وثيقة رسمية ثانية يتوفر سكوب ماروك على نسخة منها أن مختلف الشركاء التزموا بتقديم مساهماتهم المالية من مجلس جهة الدار البيضاء سطات، المجلس الإقليمي لسطات؛ وزارة الشباب والرياضية في وقت لا زالت جماعة سطات لم تحول ولو درهما واحدا، ما يفند بالدليل تصريحات رئيس جماعة سطات حول تعثر المشاريع بسبب المديرية الإقليمية للشباب والرياضة بسطات،.

يذكر أن ما يناهز 24 جماعة قروية من أصل 46 جماعة المكونة لإقليم سطات قد استطاعت الاستفادة من ملاعب للقرب بمواصفات وطنية وملاعب سوسيو رياضية ومسابح مغطاة ومراكز استقبال بمساهمة هادفة من المديرية الاقليمية للشباب والرياضة وتجاوب جاد من الجماعات المعنية في وقت أن جماعة سطات لا زالت تغرد خارج قاطرة التنمية الرياضية.