رئيس فريق أسود الشاوية للفوتصال يستنكر اقصائه من حافلة الدولة واقتصار خدماتها على جمعيات محظوظة
استنكر هشام حارث في مكالمة هاتفية مع سكوب ماروك ما اعتبره تمييزا واضحا بين فرق مدينة سطات، بعدما كشف أن فريقه المقرر أن يرحل صبيحة اليوم الأحد 10 فبراير لمواجهة فريق واد زم للفوتصال، تفاجئ أن الحافلة التي دأب على استعمالها في التنقل الممنوحة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمسيرة من المجلس الإقليمي لسطات قد تم منحها لفريق ثاني بالمدينة رغم توفر الأخير على حافلة خاصة بالفريق.
واسترسل هشام حارث في تصريحه مؤكدا أن فريق أسود الشاوية للفوتصال سيضطر لاستعمال سيارات خاصة لنقل الفريق صوب واد زم لمواجهته برسم البطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة داخل القاعة والتي يحتل فيها الفريق السطاتي صدارة الترتيب، علما أن نفس فريق أسود الشاوية للفوتصال قد تم اقصائه من منحة المجلس الجهوي للدار البيضاء سطات في ظروف مشبوهة رغم توقيعه اتفاقية شراكة مع نفس المجلس، لكنه لم يتوصل بمساهمة هذا الشريك الذي تخلى عن التزاماته في ظروف مريبة، مردفا أن الفرق الممنوحة من المجالس المنتخبة يتم تطعيمها بالحافلات ما يجعل الهوة واضحة بين فرق بالمدينة، حيث أن فئة محظوظة تتحصل على حصة الأسد من المال العمومي والممتلكات العمومية وأخرى يتم تقزيمها في ظروف تبعث الشك والغموض حول من يحاول إلغاء أدوارها في تسويق الرياضة بسطات وتمثيل عروس الشاوية في محافل كروية وطنية، حيث ان المنطق يفرض أن يتم التعامل مع الجمعيات الرياضية بمنطق النتائج المحققة.
هذا وختم هشام حارث رئيس فريق أسود الشاوية للفوتصال تصريحه لسكوب ماروك بالاستنجاد بممثل صاحب الجلالة على تراب إقليم سطات، معربا أن المحسوبية والزبونية في التعامل مع الفرق الرياضية بمدينة سطات من طرف المجالس المنتخبة يعصف بالعهد الجديد الذي يقوده صاحب الجلالة لمحاربة الريع السياسي والفساد الأخلاقي الذي يخيم عند بعض المدبرين، كاشفا أنه بمجرد عودة الفريق من مدينة واد زم سيقرر أشكال تصعيدية للاحتجاج واستنكار هذه الوضعية الاستثنائية، حيث كلما حقق الفريق نتائج إيجابية داخل وخارج الميدان إلا وتزايدت التضييقات عليه ما يطرح أكثر من علامة استفهام؟؟؟.



