ساكنة شارع كلميمة بضالاس تستنجد بعامل إقليم سطات ورئيس المجلس الإقليمي
عرفت أغلب الأحياء السكنية والشوارع الكبرى بمدينة سطات انهيار وتآكل قنوات الصرف الصحي ما يخلف ورائه حفرا عميقة، يضاف لها ما تخلفه الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالشاوية من حفر وندوب بعد أوراشها العبثية وكذا ما كشفت عنه التساقطات المطرية والاستعمال المسترسل للشوارع من هشاشة في البنية التحتية من حفر مختلفة الاحجام، حيث سرعان ما تطير مساحيق التجميل لتتحول الشوارع والأزقة إلى ما يشبه مسالك قروية غير معبدة.
وفي جولة أجراها سكوب ماروك بحي سيدي عبد الكريم المعروف اختصارا لدى ساكنة سطات بضالاس بناء على طلب من مجموعة من الساكنة، لوحظ انتشار الحفر بشكل غريب، إذ لا يخلو شارع أو زقاق من حفر بأحجام متباينة، ما يُعيق حركة السير والجولان من جهة، ويتسبب من جهة أخرى في أعطاب وخسائر مادية لمختلف وسائل النقل، ما دفع بعض المتطوعين إلى ملئها بالأتربة، في انتظار تدخل المصالح المعنية.
في السياق ذاته، تقوم أغلب بالوعات الصرف الصحي بالدور نفسه الذي تلعبه الحفر والمطبات، بعدما تآكلت وتهشّمت جوانبها، دون أن تخضع للترميمات والإصلاحات الضرورية، ما جعلها شبيهة بباقي الحفر المثيرة للاستياء.
في سياق متصل، كان لسكوب ماروك لقاء مع الفاعل الجمعي (م.ب) بشارع كلميمة الذي رافق طاقم الجريدة في جولته التفقدية كمرشد لمواقع الحفر، حيث كانت المفاجئة بتواجد حفر متعمقة وانهيار الاسفلت بشكل مريب في عدة أجزاء، حيث علق الفاعل الجمعوي المذكور على هذه المشاهد المأساوية قائلا: إننا نعيش مشكلا حقيقيا على مستوى شارع كلميمة بحي سيدي عبد الكيرم الذي في حالة متردّية يرثى لها، بسبب انتشار الحفر، خصوصا أنه معبر رئيسي يستعمل من طرف الكثيرين، وأضاف المتحدث أن السكان وجّهوا مراسلات عدة مرفقة بعرائض إلى المجلس البلدي لسطات، يتوفر سكوب ماروك على نسخة من إحداها، إلا أن حال الشارع المذكور يكشف رد جماعة سطات بعد مرور عدة شهور، ما جعله يختم تصريحه برفع استنجاده إلى عامل إقليم سطات ورئيس المجلس الإقليمي للتدخل بعدما ركز المجلس البلدي انشغالاته على العقار بنزعه تارة وتفويته تارة أخرى في وقت تخلى عن مهامه التدبيرية لملامسة احتياجات المواطنين الأساسية.



