تفاصيل: إكرام الدفين صون حرمة قبره تيمة حملة بيئية أطلقتها جماعة سطات بمعية المجتمع المدني
يواصل المجلس الجماعي لمدينة سطات سلسلة تدخلاته من أجل بيئة سليمة ونظافة مستدامة، عبر سلسلة حملات بيئية للنظافة دأب على إطلاقها بين الفينة والأخرى، وهذه المرة اختارها موضوعاته بتحويل الأنظار نحو صيانة مقابر سطات.
في السياق ذاته، احتضنت قاعة الاجتماعات بقصر بلدية سطات يوم الخميس المنصرم 31 يناير لقاء تواصليا مع الجمعيات سهر على تدبيره تسييريا رشيد متروفي رئيس لجنة المرافق العمومية و الخدمات الذي استهل كلمته التوجيهية في هذا اللقاء بالتأكيد على الرغبة القوية للمجلس الجماعي للمدينة في مواصلة العمل في هذا الاتجاه قصد ترسيخ قيم المواطنة البيئية، حيث اختار المشاركون في هذه المحلة البيئية الجديدة تيمة "إكرام الدفين.. صون حرمة قبره" كشعار للمرحلة التي ستمتد لمدة شهرين كاملين.
في سياق متصل، ستشمل حملة النظافة والصيانة جميع المقابر المتواجدة بتراب جماعة سطات و التي يبلغ عددها تسعة مقابر، ثمانية منها مغلقة بموجب قرار لمجلس جماعة سطات، تستوجب جلها التدخل من أجل الحفاظ على حرمتها، و قد وضع المشاركون إلى جانب شركة النظافة أوزون للخدمات ومصلحة البيئة بجماعة سطات خارطة طريق محكمة بعد تحديد الحاجيات و أدوات الاشتغال، حيث سيتم تشكيل مجموعتين فريق (أ) و فريق (ب)، يعين على رأس كل فريق مسؤولا عن التنسيق والتواصل مع مختلف المشاركين المتدخلين، تحت إشراف رئيس لجنة المرافق العمومية و الخدمات، الذي أكد استرسالا في مداخلاته أن هذه الحملة ستكون تكملة لما بدأته جماعة سطات بهدف نشر الوعي بأهمية الحفاظ على نظافة المقابر و حرمتها، وكذا الأماكن المحيطة بها.
في هذا الصدد، ينتظر أن تتواصل مثل هذه الحملات التطوعية لتشمل محيط مدينة سطات لمحاربة ظاهرة التخلص من مخلفات البناء ورمي الأتربة على قارعة الطريق، خاصة بمخارج المدينة، وذلك بتفعيل دور الشرطة الادارية لضبط وزجر المخالفات.
تجدر الاشارة إلى أن هذه الحملة ستنطلق يوم 20 فبراير 2019 وستمتد لمدة شهرين، وتدخل ضمن حلقت الجهود الرامية إلى حماية البيئة والحفاظ على نظافة المدينة والسلامة الصحية، المنظمة من المجلس البلدي للمدينة وبمشاركة واعدة هذه المرة من خلال، التزام أزيد من 24 جمعية من فعاليات المجتمع المدني بالمشاركة مع تنسيق محكم مع مندوبية الاوقاف والشؤون الاسلامية والسلطات الاقليمية.



