لهبيل خطيب يقود حملة واسعة للتشجير بالملك الغابوي بإقليم سطات بغية إعادة هذه الموائل إلى توازنها الطبيعي
أشرف عامل إقليم سطات خطيب لهبيل رفقة المندوب الجهوي للمياه والغابات ومحاربة التصحر بحضور رئيس المجلس الإقليمي والنواب البرلمانيين والمنتخبين وبعض رؤساء المصالح بالإقليم وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية وفعاليات من المجتمع المدني، على إطلاق عملية التشجير2018/2019 بالملك الغابوي على مستوى إقليم سطات، بغية تجديد المغارس القديمة وضمان أجيال قادمة من المغروسات الشجرية الغابوية، وذلك بمحيط التشجير الكائن بغابة "بئر باعوش"، التابعة للنفوذ الترابي لجماعة لمزامزة الجنوبية، تجسيدا لوعي المملكة المغربية بأهمية الغابة في حماية البيئة ومحاربة التصحر وحماية التربة والثروات المائية وكذا محاربة الانجراف لحماية المنشآت العمرانية والبنيات التحتية.
هذا وتلعب الغابات بإقليم سطات، دورا حيويا من حيث حماية البيئة وتوفير مجالات للترفيه، كما أنها تتميز بتنوع بيولوجي مهم، ويعتبر العمل على زيادة نسبة الغطاء الغابوي من خلال هذه المبادرات أولوية تتطلب تعبئة جل الشركاء المعنيين بالتشجير من اجل تكثيف عمليات تخليف المساحة الغابوية نظرا لتعدد العوامل المساهمة في تقزمها منها ما هو راجع لمؤشرات طبيعية وأخرى بشرية تسرع من وثيرة التراجع.
في ذات السياق، تهدف هذه العملية بالخصوص إلى إعادة تأهيل المنظومات الغابوية وإيجاد توازنات إيكولوجية جديدة وطرق تدبير ملائمة للظروف الطبيعية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وبصفة عامة إلى تطبيق ثقافة التنمية المستدامة وذلك بإرساء توازن بين حاجيات التنمية ومتطلبات تجديد الموارد الطبيعية، بالإضافة إلى خلق نوع من التوعية والإرشاد حول دور الشجرة والمنظومة الغابوية في الحفاظ على الحياة الإيكولوجية.
في سياق متصل، نظمت على هامش هذه المبادرة، عدة أنشطة لفائدة مجموعة من أطفال المدارس العمومية والخاصة، من أجل تحسيسهم بأهمية الحفاظ على المجال الغابوي ودوره البيئي الهام، مع إشراكهم في عملية غرس الأشجار، بالإضافة إلى عملية إطلاق طرائد من نوع الحجل البري للتحسيس بأهمية الحفاظ على جميع مكونات الغابات الحيوانية منها والنباتية.
يذكر أن إقليم سطات سيعرف غرس 450 هكتار بالملك الغابوي بالإقليم موزعة كالتالي: جماعة مكارطو 150 هكتار، جماعة اولاد امحمد 100 هكتار، جماعة المزامزة الجنوبية 100 هكتار، جماعة اولاد فارس 100 هكتار.



