عامل سطات يشرف على اجتماع موسع جمع نواب الأمة وممثل التجهيز ورئيس المجلس الإقليمي يخلق الحدث

عامل سطات يشرف على اجتماع موسع جمع نواب الأمة وممثل التجهيز ورئيس المجلس الإقليمي يخلق الحدث

كشفت مصادر سكوب ماروك أن مقر عمالة سطات شهد بعد زوال يوم أمس الأربعاء 19 دجنبر اجتماعا موسعا حضره بعض نواب الأمة عن الدائرة الانتخابية لسطات بمعية ممثل وزارة التجهيز والنقل وتحت إشراف عامل إقليم سطات لهبيل خطيب الذي كان مرفوقا بمصطفى القاسمي رئيس المجلس الإقليمي لسطات وذلك قصد تدارس النقط السوداء على مستوى البنية الطرقية بالإقليم وتشخيص للمواقع التي تستحق تدخلا مستعجلات لتهيئتها لتفادي مجموعة من حوادث السير المميتة التي تشهدها بعض المواقع التي باتت مصنفة ضمن بؤر الموت ومقاطع أخرى جعلت مناطق معزولة عن وسائل النقل.

في ذات السياق، أضافت مصادر سكوب ماروك ان الاجتماع عرف في بعض أطواره غليان وسجالات بين رئيس المجلس الإقليمي وممثل وزارة التجهيز، على خلفية مداخلة "القاسمي" التي قصف من خلالها ممثل التجهيز بعدما وجه تهما للوزارة المذكورة تلتحق صيغة الشبهة، عندما طالب ممثلها بالتحقق من جودة انجاز بعض المقاطع الطرقية على مستوى الهوامش، مع شكوك حول نفس الموضوع بقلب نفس الطرق، مطالبا بفتح تحقيق في الموضوع، والتي ذكر من بينها الطريق رقم 308 الرابطة بين سطات والبروج والطريق 36.32 الرابطة بين الظهرة وسد المسيرة والطريق الرابطة بين سطات مرورا باولاد سعيد في اتجاه الجديدة والطريق رقم 11 الرابطة بين برشيد وخريبكة…

مداخلة رئيس المجلس الإقليمي أثارت حفيظة ممثل وزارة التجهيز والنقل الذي رد بطريقة المستثر "شي واحد قال أن جودة الطرق"، لينتفض رئيس المجلس الإقليمي في وجهه قائلا "راه ماشي شي واحد، ولكن راه رئيس المجلس الإقليمي لسطات وعندو اسمو والصفة الدستورية ديالو"، مطالبا ممثل وزارة التجهيز بسحب كلامه…

هذا ولم يفوت "القاسمي" الفرصة دون مطالبته لوزارة التجهيز بعقد شراكة ثلاثية تجمع جهة الدار البيضاء سطات ووزارة التجهيز والمجلس الإقليمي لسطات وذلك قصد ترميم وإصلاح كل الطرق المتواجدة بجماعات الإقليم، دون الحاجة لتعدد الشركاء، ما قد يصعب عملية التنسيق ويخلق منافذ للتهرب من المسؤولية بين المتدخلين في الموضوع.