وأخيرا إعلان غير رسمي عن تشكيل لوبي برلماني للترافع على إقليم سطات

وأخيرا إعلان غير رسمي عن تشكيل لوبي برلماني للترافع على إقليم سطات

تداول نشطاء على شبكة التواصل الاجتماعي فايسبوك بإقليم سطات صورة لخمسة نواب للأمة عن الدائرة الانتخابية لسطات في لقاء مع وزير التجهيز المغربي، غردوا عليها بتدوينات مختلفة، حيث قال الزميل الصحفي هشام الأزهري عنها "إنها صورة السنة بالنسبة لي شخصيا، برلمانيو سطات باستثناء سعيد النميلي وبحضور المستشار البرلماني العربي الهرامي والذي ربما يمثل إبنه هشام ايضا البرلماني عن نفس الدائرة، بعد اجتماع مع وزير التجهيز حول وضعية الطرق ومشكل الماء الصالح للشرب." واسترسل الأزهري مردفا في تدوينته "لطالما خصصنا مقالات وأعمدة حول ضرورة تشكيل لوبي لبرلمانيي سطات للترافع حول قضايا المنطقة، لكن في السابق طغت النزعة الفردية والأنانية المفرطة ومحاولة الظهور كبرلماني سوبرسطار مما فوت على الاقليم فرص نحو التقدم اكثر.. بغض الطرف عن ما دار في الاجتماع وعن مخرجاته نتمنى صادقين أن يتم استثمار هذه اللحظة من اجل توسيع ما اسميه دائما بلوبي الاقليم من اجل التنمية وان ينضم له باقي البرلمانيين، إضافة لرؤساء الجماعات ورئيس المجلس الاقليمي وفعاليات مدنية لها كلمتها ووزنها على المستوى الوطني.."

وعن نفس الصورة قال البرلماني عن دائرة سطات محمد غياث "في اطار التعاون من أجل الدفاع على مصالح ساكنة اقليم سطات، عقد اليوم لقاء عمل مع السيد وزير التجهيز و النقل واللوجيستيك و الماء، حضره السادة برلمانيو الاقليم من كل التعبيرات السياسية، و قد كان اللقاء فرصة للترافع على كافة الجماعات المحلية بالإقليم من أجل فك العزلة على ساكنتها و مساندتها في مطالبها المشروعة  وقد تم الاتفاق على ما يلي: برمجة لقاء عمل يوم 13 ديسمبر مع المدير الجهوي و المدير الاقليمي للتجهيز و مستشار السيد الوزير بحضور السيد العامل من أجل تحديد الاولويات من طرق و مسالك و ربط السدين الموجودين بالدواوير المجاورة، تحديد موعد في اجل اسبوعين لزيارة السيد الوزير للاقليم من اجل المصادقة على المشاريع المتوافق عليها ، وإذ أستغل هذه المناسبة لأحيي السادة البرلمانيين الذين وضعوا الخلافات السياسية جانباً خذمة لمصالح الساكنة.

في ذات السياق، نشر البرلماني رشيد البهلول نفس مضمون تدوينة زميله في البرلمان محمد غياث ما عكس ثقافة كوبيي كولي في وقت حاول سكوب ماروك من باب الحياد الاطلاع على باقي تدوينات البرلمانيين الذين ظهروا على الصورة، لكن تعذر عليه، نظرا لأن أحدهم قام بحظر على الفايسبوك لكل من لا يسير على هواه أو يوجه له انتقادات في تعاليق على إحدى خرجاته الفايسبوكية، بينما آخرون لا زالوا لم يستطيعوا التعايش مع الفضاء الأزرق.