حضرية سطات رفقة شركائها تقود مسابقة في نسختها الأولى من أجل أحياء نظيفة وراقية
في إطار الانخراط في المخطط الاستراتيجي الذي يرمي إلى تحسين الظروف البيئية لعروس الشاوية مدينة سطات وإلى بناء الاستراتيجية المحلية للبيئة، أطلقت جماعة سطات مسابقة الأحياء النظيفة في نسختها الأولى بمشاركة عشرات الجمعيات فردى وعلى شكل تكتلات وصلت إلى حوالي 17 مبادرة تشمل أحياء مختلفة من مدينة سيدي لغليمي.
تأتي هذه المبادرة في إطار تشجيع المبادرات الجمعوية المحلية للارتقاء بجمالية المدينة، ومن أجل ترسيخ مبادئ المشاركة والمحافظة على البيئة، كما تهدف إلى تشجيع العمل الجماعي وتنمية روح المواطنة؛ من أجل رفع جاذبية المدينة، وخلق روح المنافسة الإيجابية؛ من أجل النهوض بنظافة المدينة.
في سياق متصل، انضمت مجموعة من الهيئات والقطاعات الخارجية إلى لجنة تحكيم هذه المسابقة، وتتمثل في ممثلي المجلس البلدي، مصلحة البيئة ببلدية سطات، مصلحة مراقبة التدبير المفوض ببلدية سطات، مصلحة الأحزمة الخضراء ببلدية سطات، المديرية الجهوية لوزارة التنمية المستدامة، المديرية الإقليمية للمياه والغابات، المديرية الإقليمية للتربية الوطنية، الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء، شركة النظافة أوزون، بينما تم اختيار الجمعية المغربية لحماية البيئة والتنمية المستدامة لتمثيل المجتمع المدني في لجنة لتحكيم باعتبار تخصصها وأقدميتها في هذا المجال بعروس الشاوية.
في السياق ذاته، بدأت مؤخراً لجنة التحكيم في معاينة قبلية للمواقع المستهدفة من هذه المسابقة مع مد الجمعيات المشاركة بحاجياتها من مختلف اللوازم واللوجيستيك المحددة في بطائق تقنية تم اعدادها من طرف المشاركين بشكل مسبق، علما أن اللجنة ستقوم بزيارات ميدانية للمبادرات البيئية للأحياء؛ لتقييمها ضمن مجموعة من المعايير من أجل اختيار الأفضل لمنحهم جائزة النسخة الأولى، وكذا باعتبار زيارة اللجنة للمواقع المستهدفة من المسابقة تشكل جسر للتواصل مع ساكني الأحياء، والجمعيات المحلية الحاملة للمبادرات التي أظهرت روحاً عالية في المواطنة والعطاء والتفاعل الإيجابي مع هذه المسابقة.
في هذا الصدد، تتصدر الاحياء المشاركة في المسابقة الحدث، بعدما تحولت إلى محط اهتمام مجموعة من المواطنين الذين يتساءلون عن القائمين عن هذه المبادرات بعدما انطلقت الأنامل الذهبية للجمعيات المشاركة في تغيير ملامح الأماكن المستهدفة من هذه المبادرة البيئية، حيث أبرز مواطنون في تصريحات متطابقة لسكوب ماروك عن أملهم في استمرارية هذه المبادرات واستدامتها في السنوات المقبلة، واستمرار روح التّآزر والعمل الجماعي الذي هو سبيل الرقي بمدينة سطات.



