عامل سطات يجسد الإدارة الترابية الحديثة ويقارب احتياجات المواطنين بالنزول للشارع للتفاعل مع المشاكل العالقة

عامل سطات يجسد الإدارة الترابية الحديثة ويقارب احتياجات المواطنين بالنزول للشارع للتفاعل مع المشاكل العالقة

عاين طاقم سكوب ماروك خروج لهبيل خطيب عامل إقليم سطات في مرات متكررة إما بشكل انفرادي او رفقة مدير ديوانه على متن سيارة رباعية الدفع يتفقدون مختلف المشاريع المنجزة والجارية بمدينة سطات، عاملين على اختراق مختلف الشوارع والساحات العمومية دون بروتوكول رسمي في أجرأة لتعليمات وزارة الداخلية الداعية بالابتعاد عن إصدار الأوامر من داخل المكاتب، والنزول إلى الشارع، من أجل العمل على حل المشاكل، والتفاعل الإيجابي مع ملفات وقضايا المواطنين، وفق منظور قانوني، وبعيدا عن أسلوب الشطط في استعمال السلطة.

يذكر أن لهبيل خطيب استطاع منذ وطأت أقدامه في بلورة رؤاه حول التنمية واقعيا من خلال متابعته لمستجدات تحرير الملك العمومي التي يعتبرها أرضية لجلب الاستثمارات لمدينة سطات قصد امتصاص جحافل العاطلين من شباب المدينة، حيث استطاع بقدرته التفاوضية والاقناعية دفع عدة مستثمرين وأرباب وحدات صناعية للاستقرار بالمدينة، مقدما تعليماته لكوادره بعمالة سطات لتدليل جميع المساطر والسهر عن كثب على متابعة ملفاتهم إلى حين خروجها لحيز الوجود مخافة تعثر هذه المشاريع بسبب الخلافات السياسية  التي ترخي بظلالها في الآونة الأخيرة داخل مدينة سطات في إطار حمى الانتخابات التي أفرزت حملات انتخابية استباقية.

في سياق متصل، يكشف عامل إقليم سطات يوما بعد يوم أن زمن التسيير التقليدي للمرفق العام انطلاقا من المكاتب بإصدار الأوامر قد ولى، وأصبح من المتعين على كل سلطة عمومية الحضور الدائم بالميدان، والإنصات لنبض الشارع، ولحاجيات المواطنات والمواطنين، والإجابة عن تظلماتهم واقتراح الحلول المناسبة لمشاكلهم والحرص على حسن تنفيذ القوانين التي تمنح الثقة للجميع.

ويرى ممثل صاحب الجلالة على تراب إقليم سطات أن هيبة الدولة، ترتبط بهيبة ممثليها، بل ويشكل رجل السلطة الحلقة الأقرب والأكثر احتكاكا بالمواطن، وبالتالي فإن إسهامه في فرض احترام القانون والابتعاد عن كل الممارسات والسلوكات التي تمس بمصداقيته، كفيل بتعزيز هيبة الدولة وزرع الثقة بمؤسساتها، ولن يتأتى ذلك، إلا بالتحلي بالانضباط وحسن الخلق، والالتزام الصارم والدقيق بتطبيق القانون بكل شفـافية ومصداقية.