انفراد: سكوب ماروك يكشف تفاصيل يوم قضاه سعيد أمزازي وزير التعليم بسطات

انفراد: سكوب ماروك يكشف تفاصيل يوم قضاه سعيد أمزازي وزير التعليم بسطات

حل صبيحة يوم أمس الأربعاء 24 أكتوبر بعروس الشاوية سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي لتدشين منشآت تعليمية وتربوية بالمفخرة العلمية للمدينة (جامعة الحسن الأول بمدينة سطات)، ويتعلق الأمر، بالمعهد العالي لعلوم الصحة، والمركب الرياضي المتعدد التخصصات، اللذين من شأنهما تمكين طلبة الجامعة المذكورة، من الاستفادة من خدمات جديدة، كما قام الوزير بالاطلاع على عدد من مرافق الجامعة، من بينها المطعم الجامعي الجديد، ومجمع الابتكار، ومركز الاستقبال والندوات.

حفل التدشين هذا، حضره حضره الوزير سعيد أمزازي، الذي كان مرفوقا بخالد الصمدي كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي ولهبيل خطيب عامل إقليم سطات وأحمد نجم الدين رئيس جامعة الحسن الأولة، إضافة للعديد من الفعاليات المنتخبة والأكاديمية والأمنية والعسكرية والمدنية ومدراء المؤسسات التابعة لجمعة الحسن الأول.

في سياق متصل، سكوب ماروك كان له لقاء حصري مع الوزير الذي عبر عن إعجابه بالنموذج البيداغوجي الذي تعتمده جامعة الحسن الاول بسطات، مضيفا أن هذا هو النموذج الذي تطمح إليه الوزارة اليوم والمتمثل بالمواكبة الميدانية للتكوين وربطه بسوق الشغل، منوها بالمعدات والأجهزة والاطر الشابة التي تكون الطلبة والطالبات، مشيدا بالدور الطلائعي الذي تلعبه جامعة الحسن الاول بسطات على المستوى الوطني من خلال التخصصات المبرمجة وطرائق التكوين.

في ذات السياق، أكد نفس المتحدث لسكوب ماروك  على أن تخفيف عبئ الاكتظاظ الذي تعرفه جامعة الحسن الأول بسطات يتطلب التفكير مليا في إحداث نواة جامعية بكل من مدينة ابن احمد من خلال الاستفادة من الوعاء العقاري الذي كان مخصصا لمستشفى أمراض الرئة الذي تم اغلاقه، ناهيك عن احداث نواة اخرى بمدينة برشيد لاستقطاب ما يقارب 4500 طالب وطالبة بين النواتين معا، مما سيساهم في الرفع من جودة التحصيل العلمي ويخفف من مشاق السفر والسكن الذي يؤرق بال الأسر.

في ذات السياق، عقد سعيد أمزازي مساء نفس اليوم بعد انتهاء مهمته الرسمية لقاء تواصليا مع قيادي حزبه (الحركة الشعبية)، تدارسوا من خلاله العديد من المشاكل العالقة ذات الصلة بالتعليم داخل مدينة سطات من قبيل برمجة بعض المؤسسات التعليمية الابتدائية لخلقها في بعض الأحياء من قبيل حي السلام الذي شهد إيواء المشروع الملكي لقاطني دور الصفيح، كما وعد بإعادة النظر في بعض الملفات المطروحة داخل كلية الحقوق بسطات والتي أسالت مداد الصحافة المحلية والوطنية، إضافة إلى أن اللقاء كان فرصة للتواصل بين ممثل الأساتذة المتعاقدين مع الوزير الذي أبدى تجاوبا إيجابيا وتفاعلا مسبوقا مع مطالب الأساتذة معتبرا أن مطالبهم معقولة، قائلا على حد قوله (هيئوا ليا ملف مطلبي حقيقي وأنا رهن إشارتكم لتسوية كل مقترحاتكم لأنه في وجهة نظر الوزارة ليس هناك فرق بينكم وبين باقي الأساتذة لذا وجب التعامل مع جميع المنتسبين للقطاع على قدم المساواة…).