عاجل: البنية التحتية بسطات تكذب أسطوانة تشجيع المستثمرين.. طريق تبتلع شاحنة أشغال مشروع استثماري
لا يتردد عامل إقليم سطات لهبيل خطيب في تشجيع الاستثمار واستقطاب المستثمرين لإقليم سطات واضعا كوادره بعمالة سطات دعامة لتسهيل الإجراءات المتعلقة بالمستثمرين لتمكينهم من تحقيق ما يصبون إليه من أهداف تعود بالنفع عليهم وعلى جميع المواطنين بعروس الشاوية.
مجهودات عامل إقليم سطات لوحده لن ترقى للمستوى المطلوب دون تظافر الجهود من طرف المجالس المنتخبة من خلال سهر الأخيرة على إعداد أبسط المعايير للاحتفاظ بالاستثمارات وكسب المستثمرين، خاصة في ظل التنافسية بين أقاليم المملكة، حيث تبقى البنى التحتية (الطرق) مؤشرا محوريا لمواصلة الاستثمار لتحقيق نمو مستمر وضمان عجلة اقتصادية متحركة باستدامة.
يأتي سياق هذه المقدمة، نتيجة تفاجأ سائق شاحنة تابعة لأحد أكبر المشاريع الاستثمارية في السياحة بسطات (مشروع المنتجع السياحي لبحيرة حي البطوار)، تفاجأ مساء اليوم الاثنين 22 أكتوبر بابتلاع الأرض لشاحنته كما توضح الصورة رفقته من عين المكان، حيث كان السائق يقودها على الطريق السياحية لمدينة سطات قبل أن يهوي اسفلت الشارع المذكور على مستوى مدرسة بئرنزران، ما جعل الشاحنة تسقط على بعد امتار من ولوجه لورش المشروع، في حفرة عميقة ظهرت فجأة نتيجة هشاشة البنية التحتية والاسفلت الذي خار تماسكه مع أولى القطرات المطرية.
طريق يقال بهتانا أنها سياحية، ابتلعت شاحنة تقدر تكلفتها أزيد من 700 مليون، حيث تسبب سقوط الشاحنة المذكورة التابعة لهذا المشروع السياحي الذي يعيش لمساته الأخيرة للخروج لحيز الوجود لينعش القطاع السياحي والخدماتي للمدينة موفرا عشرات مناصب الشغل، في حالة إرباك لمسير المشروع نتيجة اضطراره الاستعانة بشاحنات ضخمة لقطر الشاحنة المتضررة وانتشالها من الحفرة العميقة وارباك لحركة السير والجولان بالشارع المذكور وما يرافق هذه العملية من تكاليف إضافية للمستثمر، كان بإمكان المجلس البلدي لسطات تفاديها ببعد نظر استباقي يتمثل في إعداد البنى التحتية الكفيلة باستقبال الاستثمارات والمستثمرين مستعينا بمخطط قريب ومتوسط وبعيد المدى لخلق دعامات حقيقية وواقعية بمدينة سطات لجب الاستثمارات والمستثمرين..
يذكر أن هذه الواقعة، ليست هذه هي الأولى من نوعها بمدينة سطات بعدما تكررت في مراحل سابقة في ملعب حي السماعلة على مقربة من الوكالة الحضرية وفي مرة ثانية بطريق مراكش بالمدخل الجنوبي لسطات ومرة أخرى بمدخل مدينة سطات في اتجاه بن احمد على مستوى إقامات المنجل ومرة أخرى أمام صيدلية حي البطوار…. ما يكشف رداءة البنية التحتية التي تكذب اسطوانة تشجيع المستثمرين بالمدينة… فهل يستيقظ المجلس البلدي لمدينة سطات أمام صوت رنين ناقوس الخطر؟



