حملة ليلة لاجتثاث عشرات البراكات بسطات.. لهبيل خطيب يجسد المفهوم الحقيقي للمراقبة والتتبع

حملة ليلة لاجتثاث عشرات البراكات بسطات.. لهبيل خطيب يجسد المفهوم الحقيقي للمراقبة والتتبع

عمدت الإدارة الترابية بمدينة سطات على مدى مراحل متقطعة إلى إزالة الخيام والعربات والمحلات العشوائية التي تنتشر في الساحات العمومية والشوارع الرئيسية للمدينة والتي يستغلها باعة متجولون وفراشة، ما يؤدي إلى عرقلة السير والجولان ويساهم في تشويه صورة عروس الشاوية.

استطاعت هذه الحملات لتحرير الملك العمومي التي شهدت مؤازرة لممثلي الادارة الترابية من طرف الشرطة الإدارية والقوات المساعدة والمصالح الأمنية والبلدية، وتجند لها بكل حيوية معظم قياد وأعوان جميع الملحقات الإدارية لأجرأة تعليمات عاملية صارمة للقطع مع العشوائية –استطاعت-تحرير جميع المواقع المحتلة عنوة واستعادة حق الراجلين والسائقين في مدينتهم.

يذكر أن عامل إقليم سطات بعدما تأكد من تثبيت الباعة في أسواق القرب، أعطى توجيهاته لتحرير المدينة وفضاءاتها، قبل أن يغير وجهته نحو نفس الأسواق المذكورة كبدائل مترجما على أرض الواقع مفهوم المراقبة والتتبع، من خلال تشخيص واقع هذه الأسواق وعدد الباعة الحقيقيين المزاولين وحصر لائحة الباعة الذين استفادوا من مواقع للبيع دون مزاولة أنشطتهم بها، إضافة لتهربهم من أداء مستحقات الكراء للجماعة، الشيء الذي عجل بإصدار تعليمات عاملية جديدة تفيد بضرورة تطبيق القانون حتى يستوعب الباعة أن هذه المشاريع المندرجة كبدائل لتنظيم الباعة والفراشة تخضع لمراقبة وتتبع لصيقين من طرف عامل الإقليم بغية الوصول للأهداف المتوخاة منها والتي تتلخص في توفير ظروف أكثر أمنا وسلامة وكرامة للباعة داخل أسواق القرب، ويتيح في الوقت استعادة الراجلين والسائقين لحقوقهم من الشوارع والساحات العمومية بعروس الشاوية.

في سياق متصل، عاين ووثق طاقم سكوب ماروك خروج اللجنة المختلطة السالفة للذكر في حملة ليلية، منتصف ليلة الأربعاء الخميس 27 شتنبر الجاري  لإجتثاث 12 كشك، يتوزعون بين 8 بحي سيدي عبد الكريم و4 بسوق القرب لحي السماعلة لا يدفع أصحابها واجبات الكراء للجماعة، إضافة لابقائها من طرف المستفيدين مغلقة دون أداء وظيفتها التجارية او الخدماتية، ما عجل بخروج اللجنة لإزالتها لتسليمها إلى آخرين راغبين في التجارة والبيع بشكل جاد وهادف أو اعادتها لأصحابها إذا عادوا لجادة الصواب بأداء ما بذمتهم لصالح الجماعة وفتحوها لمزاولة الأنشطة بها.

في السياق ذاته، عبرت العديد من الفعاليات المدنية والسياسية بالمدينة عن ارتياحها لهذه الحملات التطهيرية للمرفق العمومي من كل محتل له، كما طالبوا بألا يقتصر هذا العمل على الباعة المتجولين والفراشة بل يجب أن يمتد إلى المقاهي والمحلات التجارية التي تحتل حيزا مهما من الملك العمومي، خصوصا بوسط مدينة سطات إضافة لضرورة شملها لأجزاء واسعة من بعض الأحياء التي تعرف استعمار ملاك منازل لأجزاء واسعة من الملك العمومي واستعمار أرصفة بكاملها وتسييجها والبناء فوقها دون حسيب أو رقيب.

باقي التفاصيل في فيديو حصري لسكوب ماروك في نشرة لاحقة…