فايسبوكيون يدعون لمقاطعة الحافلات بسطات.. حافلات النقل الحضري بسطات تثير الجدل وسط الطلبة

فايسبوكيون يدعون لمقاطعة الحافلات بسطات.. حافلات النقل الحضري بسطات تثير الجدل وسط الطلبة

مع اقتراب الدخول الجامعي الجديد، أثارت حافلات النقل الحضري بسطات الجدل على شبكات التواصل الاجتماعي فايسبوك بعدما أثار أحد المدونين تغريدة مرفوقة بصورة لحافلة وضعها في "بوست" داخل مجموعة طلابية لكلية الحقوق يتوفر سكوب ماروك على نسخة منها يطالب فيها بمقاطعة خدمات هذه الحافلات بعدما قال: (الدراري شكون مزال معانا فمقاطعة هاذ الخرشاش بشعارات "خليه يبوري" راه بزاف 4dh  كون كان غير يستاهل هو بحال الكرويلة.. وانا مكرهت حتا الطوبيس الصغير تاهو يقاطعوه)، لتتجاوب معه شريحة واسعة من نشطاء التواصل الاجتماعي عبر 180 تعليق و632 جيم لحدود كتابة هذه الأسطر، تؤكد أن الخدمات المقدمة من شركة الحافلات لا ترقى لمستوى الطلبة، إضافة لثمن التذكرة المرتفع مقارنة مع مدن جامعية أخرى، في وقت قدم آخرون حلول بديلة من خلال السير عبر طريق الغابة لاختصار الطريق من الكلية صوب قلب مدينة سطات بدل امتطاء هذه الحافلات، بينما كان لأحد منهم رأي رافض للفكرة مشيرا إلى إمكانية اقتناء بطاقة شهرية للذهاب إلى الكلية من شركة الحافلات.

في سياق متصل، عاد نفس الشخص الأخير لنشر تدوينة أخرى بدل تعليقه يتوفر سكوب ماروك على نسخة منها داخل نفس المجموعة تطالب مرة أخرى باقتناء بطاقة خاصة بالتنقل عبر هاته الحافلات صوب الكلية كاتبا على حد قوله في التغريدة (بطاقة = 100 درهم في شهر..بدون بطاقة = الدهاب إلى الكلية مرتين أو أربع، التكلفة = 4800 في شهر..وجهة نظري.. انا ضد قبول هاته المنشورات لأنني لا أرى نوع من الغلاء في تمن 100 درهم في شهر تمن مناسب بالنسبة لطلبة بالمقارنة مع صرف المال في أشياء سلبية، هناك نوع من التناقض بخصوص هدا الأمر بدل مقاطعة وسيلة النقل هاته هناك أمور أخرى تحتاج من الطلبة الالتفات لها...فبالنسبة لي هاته الوسيلة جيدة ومن أهم إيجابياتها هي الحماية وعندما اتحدت عن الحماية أقصد الطالبات ولا يخشى عن الكتير تعرض بعض الطالبات من قبل بعض الأشخاص في الطريق أقصد  طريق الغابة..اما بالنسبة للحافلة الصغيرة لا تقوم بإيصال الطلبة إلى الكلية)، لتنهال التعليقات التي وصلت لحوالي 229 مع 215 جيم معظمها طالبته بإعادة صياغة التدوينة نظرا إلى الأخطاء الاملائية واللغوية والأسلوب الركيك الذي تم صياغة الجمل به التي لا تعكس طالبا جامعيا، وآخرون قاموا بمقارنة بين أثمنة التنقل بين مدينة برشيد وكلية سطات في حافلات طلابية التي يصل بها الثمن 3 دراهم رغم قطعها ما يناهز 36 كيلومتر في وقت أن الحافلات السطاتية لا تقطع إلا مسافة 4 كيلومترات من قلب المدينة صوب الكلية بثمن 4 دراهم وهو ما اعتبروه حيفا في حقهم، في وقت ذهب آخرون لمقارنة الوضعية مع العاصمة الإدارية مشيرين أن التنقل بين الرباط وعين عودة يصل 4 دراهم رغم أن الحافلة تقطع كمسافة 25 كيلومتر الشيء الذي يحيل أن الثمن بمدينة سطت مرتفع كثيرا مقارنة مع المسافة المقطوعة….