إخبار بانقطاع الماء الشروب بسطات يثير الجدل لدى زبناء راديك سطات
كشف إعلان منشور على الصفحة الرسمية لجماعة سطات على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك أن الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بسطات ستعمل على قطع للماء الشروب بالمنطقة الغربية لمدينة سطات والتي تشمل أحياء ميمونة، الفرح، الكمال، القسم، السلام، مفتاح الخير… يوم الجمعة المقبل 17 غشت من أجل القيام ببعض الأشغال بمحطة الضخ ميمونة.
في ذات السياق، استغربت فعاليات جمعوية وحقوقية استهتار هذه الوكالة بمصالح وحقوق المواطنين، لأن هذه الوكالة المفوض لها بتدبير قطاع الماء تتقاضي بشكل شهري عن خدماتها من المواطنين مجموعة من المبالغ، في وقت أن الإشعار لم يتوصل به زبنائها في إطار الاحترام الأخلاقي الذي عادة ما يربط مؤسسة بزبنائها، في وقت كشف مضمون الإشعار أن نسخا منه لم توجه إلا لعامل الإقليم ورئيس جماعة سطات فقط. فهل هاذين الأخيرين هم زبوني الوكالة بمدينة سطات فقط أم هناك ما يقارب 140 ألف نسمة بسطات معنية بالموضوع (واش هاد جوج الناس اللي كيشربو الماء في سطات؟؟؟).
وقد خلفت طريقة إخراج هذا الإشعار للرأي العام موجة استياء وتذمر شديدين لدى بعض الفاعلين الذين اعتبروا أن رعايا صاحب الجلالة بمدينة سطات مفعول بهم وأن الوكالة لم تبدي أي تجاوبا مع مطالب الساكنة منذ عدة انقطاعات سابقة، حيث أن موقعها الرسمي على الانترنيت لا يتضمن أي إشارة للموضوع، مشيرين إلى إمكانية توزيع اشعارات على منازل الساكنة بالأحياء المستهدفة من القطع المفاجئ على غرار الفواتير التي توزع من طرف وكلائها وموظفيها على رأس كل شهر، حيث علق فاعل جمعوي على حد قوله حول الموضوع (الفلوس كتصيفطو لينا الفاتورة كل شهر واشعارات الانقطاع كيتوضرو عليكم عناوين ديورنا)، واستنكر نفس الفاعل بشدة هذه الأفعال حتى وإن كانت عن حسن نية أو لأجل المصلحة العامة التي لا تعفي الوكالة من إشعار زبنائها (الساكنة) بشكل فردي عوض توجيه مراسلة من نسخ إلى مسؤولين لا يتجاوزون عدد الأصابع.



