أمن سطات يجفف آخر مستنقعات التخدير والحصيلة عشرات الموقوفين في حالات التلبس
اجراءات أمنية استباقية مكثفة،استهلت بها عناصر محمد حيلي بولاية امن سطات شهر رمضان الأبرك لتأمين مرور الشهر الفضيل في أحسن الظروف، حيث كشفت مصادر سكوب ماروك أن عشرات المشتبه بهم المتورطين في توزيع المخدرات وحبوب الهلوسة بالتقسيط داخل أحياء سطات (البطوار، ميمونة، سيدي عبد الكريم، مجمع الخير…) تم توقيفهم بشكل تسلسلي نتيجة اجتماعات عاجلة ومسترسلة بولاية أمن سطات شخصت الوضع القائم وحددت لائحة المشتبه في ضلوعهم في تجارة الممنوع ليتم وضعهم تحت مراقبة لصيقة من قبل عناصر أمنية بأزياء مدنية في عدة مواقع تشمل المقاهي والأسواق وبعض المرافق الترفيهية ليتم توقيفهم في حالات تلبس بحيازة وتسويق الممنوعات وقضايا إجرامية أخرى منها السرقة الموصوفة والسرقة تحت التعنيف.
في ذات السياق، تأتي هذه العمليات المركزة والمنسقة بشكل محكم بين مصالح الامن العمومي مع مصالح المصلحة الولائئية للشرطة القضائية لتجفيف بعض البؤر التي تم تشخيصها قبل أن ترخي بسوادها على أحياء مدينة سطات وتتحول إلى نقط للتوثر في الشهر الفضيل.
في سياق متصل، أردفت مصادر سكوب ماروك أن جديد هذه السنة هو استعمال مروجي المخدرات لشابات في مقتبل العمر لمحاولة تمويه المصالح الأمنية، حيث يتم استعمال هاته الفئة النسوية كمخازن متنقلة أو وسيطات لإيصال شحنات المخدرات وحبوب الهلوسة بالتقسيط إلى الزبائن الذين يتوزعون في المقاهي وبعض المرافق الترفيهية والسياحية وحتى بعض شقق وغرف الكراء، الشيء الذي فطنت له المصالح الأمنية بولاية امن سطات نتيجة اليقظة والتعبئة الكبيرتين من خلال نشر مخبرين في مختلف المواقع، الشيء الذي وفر معلومات كافية عن تحركات بعض الشابات المشبوهات اللواتي تم إيقافهن واستعمالهن كطعم للإيقاع بالمزودين في كمائن متنوعة بمواقع مختلفة داخل مدينة سطات.



