درك برشيد بتنسيق مع الشرطة القضائية لسطات يقتحمون منزلا بحي سيدي عبد الكريم بسطات لهذه الأسباب
كشفت مصادر سكوب ماروك أن عناصر الدرك الملكي بالمركز القضائي ببرشيد انتقلوا بعد تنسيق مع عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بسطات إلى زنقة الراشيدية بحي سيدي عبد الكريم بسطات، حيث اقتحموا أحد المنازل بالزقاق المذكور في إطار تفتيش وقائي رجحت مصادرنا ان يكون ذي علاقة مع العصابة الإجرامية التي تم تفكيكها مؤخرا بمدينة برشيد والتي كانت مسؤولة عن سرقة سلاح ناري عبارة عن بندقية صيد من نوع "خماسية" وخراطيش رصاص وصندوق حديدي عبارة عن خزنة "كوفر" يحتوي على مجموعة من الحلي والمجوهرات تفوق قيمتها المالية 100 مليون سنتيم بعدما قاموا بالسطو على أحد المنازل بمنطقة السوالم الطريفية بداية هذا الأسبوع.
في ذات السياق، أضافت مصادر سكوب ماروك أن تفتيش عناصر الدرك الملكي بالمركز القضائي ببرشيد بتنسيق مع الشرطة القضائية لسطات للمنزل المذكور بسيدي عبد الكريم، كان خلاصة للتحقيقات التي تباشرها عناصر الدرك الملكي التي أفضت إلى أن المتهم الرئيسي في العصابة والذي عثر بمنزله ببرشيد على البندقية المسروقة بعدما تقمصت عناصر الدرك الملكي دور مشتري للبندقية التي كانت معروضة للبيع قاصدين محله المتواجد ببرشيد والمتخصص في بيع العجلات المطاطية، كشفت التحقيقات أنه يكتري أيضا منزلا بزنقة الراشيدية بحي سيدي عبد الكريم والذي يستعمله لتخزين بضائعه وتقيم فيه في بعض الأحيان زوجته، إلا أن تفتيش المنزل كان سلبيا، ما يرجح أن بعض المسروقات لا زالت بحوزة المشتبه بهم الذين تم توقيف أربعة منهم في وقت لا زال إثنان منهم في حالة فرار.
في هذا الصدد، تعود فصول الواقعة حسب مصادر سكوب ماروك إلى يوم الخميس الماضي 18 يناير عندما تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز القضائي ببرشيد بتنسيق مع عناصر المركز الترابي بالسوالم من تفكيك عصابة إجرامية تتكون من ستة أشخاص تم توقيف أربعة منهم وذلك على خلفية تورطهم في سرقة سلاح ناري عبارة عن بنقية صيد من نوع "خماسية" وخراطيش رصاص وصندوق حديدي عبارة عن خزنة "كوفر" يحتوي على مجموعة من الحي والمجوهرات تفوق قيمتها المالية 100 مليون سنتيم بعدما اقتحموا أحد المنازل بمنطقة السوالم الطريفية يوم الثلاثاء الثلاثاء الماضي 16 يناير، حيث اقتحموا أحد المنازل بعد التأكد من مغادرة مالكه عاملين على الاستيلاء على خزنة تحوي ما يناهز 100 مليون سنتيم من المجوهرات والحلي وسرقة بندقية صيد، قبل أن يقوموا بتخريب كاميرات المراقبة المثبتة بالمنزل والاستيلاء على القرص المدمج لتسجيل الفيديو المتصل مع كاميرات المراقبة لإخفاء معالم جريمتهم، لكن تحقيقات عناصر الدرك الملكي سرعان ما أطاحت بالمشتبه بهم بعد مرور يومين فقط من تاريخ الوقائع بعدما توصلت بإخبارية تفيد عرض سلاح ناري للبيع عبارة عن بندقية تحمل نفس مواصفات السلاح الناري المسروق لتتحرك عناصر المركز القضائي في بحثها بانتحال صفة مشتري للسلاح الناري منتقلين صوب البائع الذي يملك محلا لبيع العجلات المطاطية بقلب مدينة برشيد، عاملين على إيقافه بعد التأكد من السلاح الناري ووضعه تحت الحراسة النظرية بناء على تعليمات النيابة المختصة إلى حين انتهاء التحقيق معه الذي أهدى إلى بقية شركائه في الجريمة الذين تم توقيع ثلاثة آخرين منهم في وقت لا زال اثنان في حالة فرار حررت في حقهم مذكرة بحث وطنية.



